قصيدة
حتى م اجري في ميادين الهوى
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ق · 20 بيتاً
- حتى م اجري في ميادين الهوىوالقلب مني للهوى موثوق
- واطير في سرح الهيام بحيرةلا سابق ابدا ولا مسبوق
- ما هزني طرب الى رمل الحمىمن عالج الا ولاح فروق
- والعين لم تطمح لرؤية حاجرالا تعرض اجرع وعقيق
- شوق باطراف البلاد مفرقوله من الوله الملح رفيق
- قد راح يجمع في تباريح الهوىبجوى شتيت الشمل منه فريق
- ومدامع وكفت بعارض مزنةمنها صبوح ممطر وغبوق
- خجلت لمثقلها السحاب وللنوىلمعت لها بين الضلوع بروق
- فكأن جفني بالدموع موكلوكأن لبي للاسا صندوق
- وكأن روحي للولوه اسيرةوكان قلبي للجوى مخلوق
- قدم الزمان وصار شوقي عادةفالعين تدمع والفؤاد خفوق
- قد هون الادمان صعب تولهيفليتركن دلاله المعشوق
- قد كان في الهجران ما يزع الهوىوتقوم للمجد الصميم حقوق
- وتعز نفس ما اذل جنابهالو يستفيق من الغرام مشوق
- لكنني آبي لعهدي ان يرىوله الى غير الوفاء زلوق
- ونمير منهله المرقرق نوعهبعد الصفاء وورده مطروق
- ان عادت الايام لي بطويلعولمسك هاتيك الخدور عبوق
- ووقفت بين الراقصات عشيةاو ضمني والظاعنين طريق
- لانبهن على الغرام بزفرتيولها ليبرد قلبي المحروق
- وليحزن الركبان صوت تاوهيولتطربن مما ابث النوق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.