قصيدة
لقد ظن العذول نسيت حاشا
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ا · 29 بيتاً
- لقد ظن العذول نسيت حاشاهوى من حبه سكن المشاشا
- ذهلت به فلم اعبأ بنفسيولا ثوبا اردت ولا فراشا
- والبس من رقيق النسج شاشاولب جوانحي اضحى محاشا
- يرد العقل قلبي عن هواهوكيف يرد وهو غدا فراشا
- رمى حب الفؤاد بسهم وجدفادماه وسهم الصبر طاشا
- ومن عجب متى مرت بفكريشمائله تقيم به اندهاشا
- به قد عشت ميتا في هواهوتعجب دعد كيف الميت عاشا
- فاخلو والنصول تنوش كلىوللعذال ادّرع القماشا
- فنارى لا تزال تؤج اجاوماطر دمعتي يسقى العطاشا
- يجانبني فينزلني دمشقابفكرته وقد يحتل شاشا
- ورب مخادع ابدى وداداًاليّ وقلبه ملىء اغتشاشا
- اقول له هداك الله تبغيبما خادعت للجيف انتهاشا
- وقف يا خائنا قد خان عهديولا تأمن فيمضي الله ماشا
- نقضت صريح عهدك عن هناتوليس بغافل مولاك حاشا
- صدعت القلب لا تبعا لواشبغش الطبع حسنت الغشاشا
- وقد هارشت طبعك بالدناياوان الليث يحتقر الهراشا
- رويدا سوف تبئك اللياليوتصحى عقلك الدنس المطاشا
- فأنت فطيمة هزلاء قامتتناطح رغم صبغتها الكباشا
- لحا الله الزمان فقد تعدىوصف يصف ضمرها الجحاشا
- به راحت اسود الغاب مماالكلاب روته تتخذ الحجاشا
- وقد آوت سفاسفه حصوناواقمار الحمى سكنت عشاشا
- فلا نالت اذا قدم الادانياذا شيكت من الغصص انتقاشا
- علوا وهما وعن سفه وطيشرأوا شتم الكرام لهم معاشا
- قد خبطوا بلا دين وآذواوجوها في محافلها بشاشا
- بجهل ابرزوا علما وكم قدانوف ضخامهم ذاقت خشاشا
- فهل يا دعد ميت الفضل يوماتذوق مشاش رمته انتعاشا
- وينقلب المجن على طغامويسلب من تجاوزها الرياشا
- عجبت من الزمان وكان يومااذا آذى ابن مكرمة تحاشا
- تركنا الكل للباري وجهراًيرى الاسرار من هو بعد عاشا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.