قصيدة
صحف الفضاء لما نقول دفاتر
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ر · 25 بيتاً
- صحف الفضاء لما نقول دفاترفوق الهياء وذاك سر ظاهر
- لا تنس من عكس الصدى معنى بهلا ولي الفهوم من العلوم اشائر
- فالكون بين العالمين صحيفةوكلامنا فيها اليها صائر
- نفس يمد بمزجه لرقيقةمن ذا الفضاء لها هواء ناشر
- فتراه يكتب في نسيج غامضيخفى علينا حيث يخفى الحاصر
- فاذا نسجت القول في رق وقدحصرت ضوابطه اتاك يسامر
- رق مع الملكين منه وثيقةتبدو غدا فالخافيات ظواهر
- وبهذه الدنيا لكل حقيقةانموذج لفعال ربك ذا كر
- ذا حافظ الاصوات انبأ نابماهو في غد من ذي الحقائق صادر
- رقت وثيقته فكانت دفتراوبحصرها مزقن عنه ستائر
- فاتى يكلمنا بنغمة غيرهغاب الفعول وفعله هو حاضر
- اثر بلا عين يترجم شاهداعن عين صاحبه وربك قادر
- يأتيك رنان الصدى من موضععال وتسمعه وطرفك ناظر
- وتعيد صوتك صفحة الجبل التيشمخت ليفقه منك لب حائر
- هذه اتصالات الوجود ببعضهتبدى فنونا ما دراها القاصر
- فالانطباع بنسبة استعداد ذرات الوجود تقوم عنه مظاهر
- شيء يقوم باخذ شكلك مثلماشيءٌ لصوتك ناقل ومحاضر
- والطبع للكلمات في سلم يدق ببلدة اخرى دليل باهر
- حكم اتصالات الوجود رقائقهي في بطون الكائنات ضمائر
- يهدي العقول لها الآله لحكمةفيرى من الصنع القديم سرائر
- سر لطيف في خيالك كم بهسير وقيعان وحي عامر
- تجلوه حافظة فنطقك مخبرعنها ونجاب الخيال مخابر
- هذا وجودك حكمه انموذجفيه لسلسلة الوجود دوائر
- لم يخف عن مولاك من كل الذيتجريه انت كبائر وصغائر
- معدودة في علمه كلمتاتناصحف الفضاء لما تقول دفاتر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.