قصيدة
بعزم امير المؤمنين ابي بكر
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- بعزم امير المؤمنين ابي بكرلقد خفقت للدين الوية النصر
- وعز به الاسلام والشرع وانبرتبه الملة البيضاء شامخة القدر
- حبيبي رسول الله صديقه الذيطوى حبه في حالي العسر واليسر
- وهام به في مذهب الصدق موقنابه قبل ان تبدو الشؤن من الخدر
- واخلصه ودا متينا مؤيدابنور الهي له ضاء في السر
- وقام له سيفا على كل جاحدواعرض عن زيد هناك وعن عمرو
- وحقق بالله الكريم ظنونهوعاش بحكم الصدق منشرح الصدر
- جلته يد المختار بدرا تلألأتشوارقه بالعلم والحلم والذكر
- وقد ابرزته من خزانة سرهاصقيلا فاعلى دعمة الامر بالامر
- وكان رفيق الغار للطهر وحدهولله كم في خلوة الغار من سر
- رأى في اسارى بدر اذ ذاك رأيهفوافق حكم النص رأي ابي بكر
- اجل امرىءٍ بعد النبيين يرتجىوسيلته للامن من نوب الدهر
- واول من وفى بعهد نبيهكبيرا اذ الاقوام في ظلم الكفر
- وعضده صدقا بمجموع مالهوراح ولم يعبأ بطارقة الفقر
- وصار له في السر والجهر ناصراكذا شيمة الصديق في السر والجهر
- وعاش له الفا وقد راح راضياالى الله عنه والوجود بذا يدري
- وام بامر المصطفى الناس وهو قدرأه وقد ناداه من داخل الستر
- ولما قضى المختار قام مقامهواحكم امر الدين في المدن والقفر
- ولولاه شل العزم وانقصم الرجاوفل نظام الحكم في النهي والامر
- وسيّر بالايقان جيش اسامةفعاد باذن الله بالنصر والخير
- وجرع اهل الردة الموت فانطووابصولة سيف الله في وهدة القهر
- وسير للشام المؤيد خالدافلاحت شروق الفتح في ذلك القطر
- وراح بامراط القناعة زاهداًكاحمد افنى العمر في ذلك الاثر
- تخلص من قيد الوجودات عاملاًبسنة طه او بما نص في الذكر
- الا يا امام الدين ندبة عاجزيناديك والاحشاءُ منه على جمر
- وانك للمختار خير خليفةتألق في برج الخلافة كالبدر
- بجاهك عند الله ادرك قطيعتيفانى اسير الذنب والاثم والوزر
- وصلنى بغوث استنير بنورهاذا صرت وحدي يوم ادفن في قبري
- وراع بعين العطف ضعفي لاجتليمعاني رسول الله منك مدى عمري
- ودم مظهر الرضوان والفضل والثناومعدن طور المصطفى الطيب الطهر
- عليه صلاة الله والآل كلهمواصحابه اهل الهدى الانجم الزهر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.