قصيدة
بعينيك يا هذا الغزال الى متى
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ر · 19 بيتاً
- بعينيك يا هذا الغزال الى متىتعذب بالهجران من ليس يصبر
- تدللت حتى ذل والجسم ناحلسقيم باذيال التلهف يعثر
- ووقت مضى يا سعد كان غز يليانيسي به والليل يزهر مقمر
- بكيت له لما تذكرت والهوىبصارع مضنى الحب اذ يتذكر
- أبغية روحي والمحبة عهدهاقديم ودين الود لا يتغير
- تلطف بحالي ان قلبي مولهبه النار من كل الجوانب تسعر
- وعين تسح السحب اقلقها البكاعلى الحزن والافراح تجري وتقطر
- اذا ما رأت قيعان سلع وحاجرغدا العارض الوسمي منها يحدر
- بتلك النواحي للولوه مهبجةاسيرة وجد بالنوى تتفطر
- عليها من السر المطلسم رونقيبث شؤنا للهوى قد تحير
- فلم ادر من سهل الغرام وحزنهاوقتي ليلي ام هو الظهر مزهر
- وبدري لقد رقت حواشيه والجفابقسوته يطوي فؤادي وينشر
- لقد كان شخصي يا اميم معرفاوها هو من فتك الغزال منكر
- رماني بسهم من مريض جفونهفأدمى فؤادا فيه معناه مضمر
- ولولاه في قلبي لقلت ارم واحتكمكما شئت لا ترحم فانت مخير
- تدرعت بالصبر الجميل وللهوىسيوف على معدوم صبري تشهر
- فان قلت لا ابكي يسح مدامعيغرام على كتمانه لست اقدر
- وان قلت ابكي فاه بالزور عاذليولو صحب الانصاف ذو الوجد يعذر
- سلام على بدري وايام قربهفأني لها وجدا اغيب واحضر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.