قصيدة
عجبت لقلبي كيف لا يتفطر
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ر · 71 بيتاً
- عجبت لقلبي كيف لا يتفطردهته جنود الحزن والله اكبر
- فقدت احبائي الذين ألفتهموامسيت وحدي حائرا اتفكر
- اراعي نجوم الليل في الروم والنوىيصارع لي قلبا يغيب ويحضر
- غدا هدفا للنائبات تنوشهباسمهها فالنبل كالسحب يمطر
- ولله مني مقلة طبعها البكاودمع لما قد ناب قلبيَ أحمر
- إذا رامت الاحزان غيري بطارقعذيرك منها بي لدى السير تعثر
- وهل بعد فقد الناصرين مصيبةوان هو لا خلق سوى الله ينصر
- اكابد احزانا اذن لو تجسمتجبال شرودا دونها وهي اكبر
- وعصر اذا لامست اذيال طورهترى منه امواه العجائب تقطر
- تقدم فيه من بني اللؤم امةخسيسة اصل عيبها ليس ينكر
- تدلت لاوشاج الزنوج عروقهاواخرى لعمري من بني الزنج احقر
- تباع وتشرى والولاء زمامهاوسادت وان الدهر حينا يغبر
- لان عرف الدهر اللئام فانهممعرفهم عند الكرام منكر
- انفسي اطرحي لوم الزمان واهلهففاجرهم والبر يقلى ويعذر
- تريدين من شين الخصال محامداوهل هو يبدي غير ما هو يضمر
- خذي الصبر درعا والتوكل حارساوخل صنوف الزور بالزور تجأر
- وحسبك جبار السموات كافيامعينا وما المرئي لا المقدر
- وكم غلب الايام يا نفس صابرولم ير صدع الخطب من هو يصبر
- ولله جل الله في الصبر آيةلطائفها تملى وتتلى وتذكر
- ويا رب آلام من الدهر ازعجتفؤادي فاضحت ضمنه النار تسعر
- صبرت لها صبر الكرام بهمةسمت عن ذراها هامة البدر تقصر
- وعن جلد اضحكت سني وعنوةعلى القلب أوقات الاحبة تخطر
- فلا جلدي مهما صبرت بنافعولا لهفتي في طي سري تضمر
- أليلاي كم من ليلة طال ليلهاينام الخلي البال فيها واسهر
- وتنسى الليالي رونقي باحبتيواجلس لا انسى ولا اتذكر
- اقاتل حيرانا طلائع فكرتيومثلي وايم الله من يتحير
- وهل خاطري يصفو وقلبي يرعويولي لوعة عن طور يعقوب تسفر
- ولي بعد من بعد الاحباء واردقريب بمحو الرأي والعزم يصدر
- يسامرني بالماضيات التي جرتومنه لقلبي ماضيات تحدر
- فانظم شعرا كله الدر مثلمالئاليءُ دمعي فوق خدي تنثر
- واروي اسانيد المحبة طاهراوخلفي كلاب الحقد بالسوء تجهر
- مضى قبل حزب الخيرين وبعدهمارى الناس اخياراً ولا اتخير
- ولست اذم الناس طرا وانماقليل على النعماء من هو يشكر
- واحسن ما يلفى من النعم امروءٌمع الامن والايمان خل مطهر
- مضت وانقضت واحسرتي حفل الوفافلا الماء سيال ولا الربع مزهر
- على الظن قد يجفو الصديق واين مناذا اذنب الاخوان يعفو ويغفر
- وكم قاطع حبل الوداد لدرهموراض له والعزم ادنى واصغر
- خليلي كم ليل شققت ظلامهبعزم وامواه المنية تهدر
- ومزقت غلغال الغياهب ثابتاًولي همة عن ذي المجرة تكبر
- وما خنت والله الصديق ولم املاذا لم يمل عنى الخلل ويغدر
- ويا رب خداع دهاني بزعمهولي ناظر يطويه علما وينشر
- واوهمته اني انخدت ليرتويبسيبي ولا يلفى الصغار فيحقر
- وتؤثر نفسي برها عن خصاصةومثلي لعمر المجد من هو يؤثر
- تروم كفافا همتي كل همهاغدا ولقاء الله يامي يذكر
- مررت على الخمسين امضيت نصفهاغريبا ولي شأن من الفجر انور
- فغار لمجدي حاسدوه واكثرواعنادا وزورا والحواسد تكثر
- وقد افرطوا جهلا بذمي واسرفوابسبي ومذموم الخصائل يفجر
- فأعرضت عنهم لا لفقد عزيمةوعزم ولكن المهيمن اغير
- وما جهل الاخيار زهر مناقبيولي شرف في جبهة الفجر يزهر
- بآل الرفاعي الحسيني مظهريمضيء ومن شمس الظهيرة اظهر
- وبين صدور الشم من آل فاطمعلي طراز من سنا المجد اخضر
- لئن بت محجوبا وفزت سفاسففحينا جمال الشمس بالعتم يستر
- ولست بالي انصف الدهر او جفافكل ابن انثى قد يموت ويقبر
- وكل له رغم المحرف صبغةحقيقتها الخلصاء لا تتغير
- نعم جمع الاغيار مالا وليس ليمن المال ما يكفي لصاع فيحكر
- ونامت لهم عين الزمان فشقشقواغرورا وعين الله بالعدل تنظر
- ستأخذهم من جانب الغيب صيحةلها يضحك الامهال والسر يظهر
- وما ضرني اني من المال فارغولي من جناب الله عز ومظهر
- فهل كان عيسى نفحة الروح تاجراويحيى وموسى والحبيب الموقر
- مضى الانبياء الزهر والفقر درعهمومظهرهم ما زال يسمو ويكبر
- اجل ولمثلى بالنيين اسوةفخل فلانا بيت قارون يعمر
- لعمر المعالي ذا الليالي رقيبةونكبر بالسر الخفي وتصغر
- تمر بكر وهي في نول نسجهاتقدم في ادوارها وتؤخر
- ولا بد من طي لنشر اتت بهومن ذا الذي ياعز لا يتغير
- دعيني من الاحلام والزعم فالذييرى المجد عن اسبابه ليس يفتر
- ينازعني المجد الصميم سواقطمع الغرض الادنى تقل ونكثر
- دعيون لا ام حصان ولا ابوللفلس منهم يسجد المنكبر
- ثقيل اذ الاقي الكرام بمحفلخفيف اذا ما قام كالقرد يسكر
- وقائلة لي خل همك واسترحفكم ليلة عنها الخوارق تصدر
- فقلت نعم لله في كل لمحةلطائف لا تحصى ولا هي تحصر
- فيكفرها المفتون والحق ظاهرويشكرها العبد المنيب فينصر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.