قصيدة
هززت لهمي والزمان المعاند
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- هززت لهمي والزمان المعاندشمائل سيف الله ذي البأس خالد
- امير بني مخزوم ذو المظهر الذيحباه مفيض البر خرق العوائد
- سليل الصناديد الألى آل غالبجدود رسول الله اهل المشاهد
- اخو الهمة العلياء والعزم والحجىأبو الفتك بالاعداء يوم الشدائد
- فكم جال في الميدان والحرب فاتحفثار بعج في العريكة عاقد
- وذلل شجعانا واردى كتائباواورد اهل الغي شين الموارد
- فسل موتة والنار تلفح كم برىبصمصامه فيها رقاب جواحد
- وسل عن شؤنات الحصون وما جرىبها منه في ارجاء تلك المعاهد
- وكيف باهل الردة اشتعل الرداباشطبه القاضي على كل مارد
- مسيلمة الكذاب والقوم حولهدعاهم حيارى بين بال وشارد
- وفي فتح قطر الشام كم سد ثغرهبها الدين اضحى كاسيا بالمحامد
- في فتح قنسرين ابدى عجائبابلبن لها صم الصخور الجلامد
- وفي وقعة اليرموك كر بصولةتفيد احتقار الموت من طور خالد
- واعرق في فتح العراق خيولهفلم تبق للاعداء عزم مطارد
- وفرسانه في الفرس ابقت مآثراتعالت على كيوانهم وعطارد
- واصبح كسراهم كسيرا بسيفهوفي جمره اللهاب خزية خامد
- وكم من اياد لا تعد افاضهافشادت بقاع الكفر بيض المساجد
- وقد شرب السم النقيع مبسملافكان كماء طيب الطعم بارد
- اقام لدين الله عزا مؤبدافلم يستطع انكاره كل حاسد
- وقد جاء نعم العبد بالنص خالدفيا حسنها من نعمة عند ناقد
- واصلته الجبار سيفا مهنداعلى كل علج سيء القلب فاسد
- واعظمه الصديق في كل محفلوكان له عن رأفة مثل والد
- ووقره الفاروق وهو ابن خالهوقام على اجلالة خير شاهد
- وشجت بلاد المسلمين لموتهبكل فجاج الارض ضجة فاقد
- وقد كان للاسلام حصنا وموئلاوعضبا به ارغام كل معاند
- له غرر في جبهة الدين لم تزلتنوه عن ذاك الامير المجاهد
- اضاء بحمص كوكبا لاح نورهوسح بغيث من حمى القدس وافد
- فنور البابا وطيب انفساواجرى الندا الطامي على كل وارد
- مناقب لاحت كالنجوم ورفعةتسامت فما ابقت مجالا لصاعد
- الا يا ابن عم الهاشمي وسيفهوفرع قريش الطيبين الاماجد
- هززتك يا سيف النبي وربهلتفريج كربي بل لنيل مقاصد
- فلي نسب ينمى اليك علت بهجدود لعمري نظموا كالفراقد
- فخذ بيدي يا ماضي العزم وانتهضلنصري وكن في الحادثات مساعد
- فانك سيفي في المهمات ان طغتوعزم وزندي ذا صول وساعدي
- وهاك نظاما قال تاليه انهقلادة در في فضائل خالد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.