قصيدة
خطرات ذكرك تستثير مودتي
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- خطرات ذكرك تستثير مودتيولذاك لم اعشق سواك حبيبا
- تسري بسرك مثل سيرك لي دجىفأحس منها في الفوأد دبيبا
- لا عضو لي الا وفيه صبابةاذ كت به لك يا حبيب لهيبا
- تعطي لذراتي هواك وسرهفكأن اعضائي خلقن قلوبا
- هيجت وجدي يا نسيم الصباهببت والقلب هياما صبا
- ذكرتني لطف زمان مضىلهفاه ما احلا زمان الصبا
- كان لنا في الحي من حاجرعيش فما اهنا وما طيبا
- قد جمع الشمل باحبابنافي خدر اسعاف منيع الخبا
- والدهر عن تفريقنا غافلوالحظ لطفا يملا الاكوبا
- غارت لهذا الصفو عين الزمان الصعب لو غارت وأن تنضبا
- فراح جمع الشمل في فرقةايدي سباهل تدري ايدي سبا
- بالله يا ريح الصبا حدثيعن جيرة الحي وذاك الربى
- لي في زوايا الربع من حيهمقلب على جمر الغضا قلبا
- لفقدهم طارت به لوعةما اخشن الفقد وما اصعبا
- آه أيأتيني زماني بهمما ابعد الدار وما اقربا
- اقطع بالفكر لهم سبسبااتبعه من لوعتي سبسبا
- ابكي لهم وجدا وعن زفرةدم دموعي ابيضى خضبا
- اعجب ان ابقى وهم غيبوحق لي يا مي ان اعجبا
- كم اطلع الشمس بهم ساهرااغفل نجما وارى كوكبا
- يجيئني الطيف باخبارهماقول يا اهلا ويا مرحبا
- يطربني الطيف ولكنهكم برق طيف قد غدا خلبا
- يا اهل ذاك الحي حبي لكمصار لقلبي في الهوى مذهبا
- والهفي عنكم ودين الهوىلم ابغ منه الصبر الا ابى
- مسلوب كل بكم والهيحق للولهان ان يسلبا
- عسى الذي قدر تفريقنايجمعنا والقرب ان يكتبا
- وحقكم يا من بكم مهجتيمولوعة رغما لمن انبا
- ما غبتمو عن ناظري طرفةكذا قضى الباري ولا مهربا
- كفى غرامي وهيامي بكمطورا وسكري في الهوى مشربا
- ما ارفع المعشوق في دستهما اهون العاشق ما اتعبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.