قصيدة
نقشت في جبينها والمحيا
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ا · 33 بيتاً
- نقشت في جبينها والمحياسطر حسن يصير الميت حيا
- ما رأينا من قبلها سار في الأرض بشكل الإنسان نجم الثريا
- أخت شمس تبرقعت بدجى الشعر فأبدت للناس سراً خفيا
- مذ رآها السها سها وتوارىخجلاً وانتحى مكاناً قصيا
- خدها والهلال سيلن لكنخدها للفؤاد أسرع كيا
- عبدته المجوس طوعاً وكرهافرأوا في الهوى صراطاً سويا
- جمعت في وجودها برزخ الحسن وشادت للفتك ركنا قويا
- قلدت طرفها حسام قضاءوطوت في قوامها سمهريا
- ونبال الأجفان تلعب منهافي خفايا القلوب لعبا جليا
- ولها من عقارب الصدغ لدغكم به عاشق غدا مرميا
- سنة قد خلت بأهل هواهاأين من شامها وراج خليا
- علة للغرام والوجد جاءتفرقت في البها مكناً عليا
- ظبية تجعل الملوك أسارىوكفى بالجمال جيشاً جريا
- أقبلت تنجلي ببرقع خزفجلت كوكباً لنا آدميا
- نشرت من خفي طي قباهاعند كشف الغطا شذى عنبريا
- ورأينا من الخد ورداً جميلاًيذكر اللَه بكرة وعشيا
- سكرتنا عند التبسم لماأكرمتنا بفض خثم الحميا
- وأعنائي منها غزالة سرحأخذت مذهب الهوى مالكيا
- هي النقا انعطافاً ولكنطرزت وعدها من اللين ليا
- وإذا كان وعد بعد وصدتلق في الحال وعدها مأتيا
- يا لقومي أتلفت عمري فيهاولقد كنت قبل ذاك نجيا
- إن أمر الإله حتم على المرء ولا بد أن يرى مفضيا
- أنصف الدهر باللقا نصف يومثم وافى بالبعد نشراً وطيا
- أين أغدو ونارها في فؤاديأشبعته من الصدود صليا
- رب أني سرا أناجيك أدعوكمناجاة سيدي زكريا
- ودعائي دعاء خير وإنيلم أكن بالدعاء رب شقيا
- فأثبني منها وصالاً وجدلىبرضاء واجعلني عنك رضيا
- وارض يا بارئي بفضلك عنيواكفني بالقبول ما دمت حيا
- وتكرم على بعد مماتيكي أرى حين محشري أحمديا
- ثم قل لي بجاه عبدك طهقد كتبناك راضياً ووليا
- وتفضل بكل آن وصلبصلاة تجر فضلاً وفيا
- وتمد السلام من غير قطعلحبيب أرسلته أميا
- أحمد الحامدين وآلال طراوصحاب ما فاح للطيب ريا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.