قصيدة
طعن الحسود بنا لخفة عقله
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ه · 22 بيتاً
- طعن الحسود بنا لخفة عقلهوعدا علينا في عساكر جهله
- وأراد يطفي نورنا من حمقهبمذمة هي عين منهج فعله
- سترد تلك النبل في أحشائهوتكون أسبابً لقطعة حبله
- نقل الكرامة إن بدا منا فلاعيب لأن الشيء جاء من أهله
- والفرع مهما قصرته حظوظهعن قدره الأصلي يرد لأصله
- والسبع إن قطعته نكتة حكمةعن غاية فخصاله في شبله
- والسيف إن غمدته راحة كاذبفي غمده فالسر داخل نصله
- فلكم أبو جهل أشاع تعانداًعن خير هادٍ ما أشاع بقوله
- وأراد هدم مناره العالي وقدرفع المهيمن ركن شامخ فضله
- والأنبياء أولو المعالي كلهمأخواته حسدوا كذا من قبله
- والسادة الأصحاب والأتباع مذعرفوه نالوا أسوةً من طوله
- لا بأس إن قال الكذوب أو افترىفي شأننا فاللَه خاذل مثله
- واللَه خير الناصرين لمثلناوكفى بقوة ربنا وبحوله
- قام العدو بفرقةٍ وبعزوةوكذاك قمنا بالنبي وأهله
- وسعى على تشتيت عصبة شملناوقضى الإله بفصل جمعة شمله
- ما ذاك عند الغافلين ذوي النهىرجل ولا حكم لغارة خيله
- هو قائم بالزور في طلب العلاوالزور مرصاد عليه لخذله
- والغدر مفتاح لنكبة جاههوالمكر مقراض لقدة وصله
- فالناس تأخذه بسيء حالهواللَه يقصمه بصارم عدله
- قل للجهول مكرت بالأشراف عنكبر وقعت بحفرةٍ من غوله
- ونسيت ظلماً باس ضربة جدهمطه الذي داس البساط بنعله
- صلى عليه اللَه والأصحاب مارد العدا بجلاله عن أهله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.