قصيدة
هذا كتاب منزل وزبور
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ر · 36 بيتاً
- هذا كتاب منزل وزبورفيه طروس إشارةٍ وسطور
- في آل عثمان الملوك بأنهمخصوا بإرث الأرض وهو شهير
- وهم العباد الصالحون كما أتىفي قول محي الدين وهو خبير
- ورثوا الكتاب بقوة عملاً بهكل على نهج الصواب يسير
- والدين والشرع المطهر عندهمما فيه صدع يبتغي وفطور
- ولنصرة الإسلام شدوا أزرهمفلهم على كل الملوك ظهور
- ولزمرة العلماء في سلطانهمشأن له التعظيم والتوقير
- وتوارثوا هذا التوارث كابراعن كابر فحسامهم مشهور
- من كل ذمر في العرمرم صائلمثل العقاب جناحه منشور
- يعتاد قنص الأسد في وثباتهدرب بأحوال النزال خبير
- حتى أتى ملك الملوك أمامناعبد الحميد الظافر المنصور
- ورث الخلافة بانعقاد البيعة الغرا بها التهليل المنصور
- وزهى به الكرسي وهو معظموبه تفاخر منبر وسرير
- والملة السمحاء ملة أحمد المختار بشر عمها وسرور
- والكعبة الغرا وزمزم والصفاوالبيت حتى زائر ومزور
- والجو والأقطار والاكتشاف والبر الفسيح وبحرها المسجور
- بلسان حال للخليفة كلهايدعو وكل حامد وشكور
- كل غدا يسعى على مرضاتهسعى الخلوص وسعيه مشكور
- ملك تطيلس بالعدالة والتقىوالحلم فهو موفق وصبور
- قل للشقي الخارجي تعانداعن طاعة الخلفاء ليس يحور
- أبدى العناد وقام بقصد حربهومع الفساد أتاه وهو جسور
- يا غافلاً عن أصل حكمة شانهذا شبل آل بيتهم معمور
- ومحقق أن الخلافة فيهمحتى المعاد ويوم ينفخ صور
- والسيد البستي صحح ذا وفىميزانه خبر أتى مشهور
- في آل عثمان الأعاظم أنهمأهل الحجى وعدوهم مكسور
- ومن امتطى ظهر الخلاف لأمرهملازال وهو منكد مقهور
- وعناية شملت لكل موحدعطفاً وبأس في الأمور شهير
- فتح به عم الأنام ونعمةمذ جاء جاءت والسرور كبير
- والنصر في كل الحروب يحفهواللَه للعبد التقي نصير
- مهلاً أمير المؤمنين فطب وكنقرحاً فربك في الأمور قدير
- خذ أنت بشرى عاجز مقصدوهمن مدحه وقصيده التبشير
- فتح بإقليد العناية فاتحباب المسرة والنصير ظهير
- لا بد من فتح قريب عاجيطوى به من ربنا التدبير
- ويقوم كل المسلمين لربهمبالشكر وهو الواهب المشكور
- ويقول داعي الحال منهم جهرةًقد لاح من بطن الأمور أمور
- فالحمد للَه الذي قد أذهب الأحزان عنا أنه لغفور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.