قصيدة
للغوث عبد القادر الجيلاني
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- للغوث عبد القادر الجيلانيطرنا بأجنحة من الأشجان
- وإلى ثرى عتباته جئنا لنيل الأمن والآمال والإحسان
- فهو ابن بنت محمد خير الورىوحفيد حيدرة العلى الشان
- الباز الأشهب عقد سلسلة ضياضئضئي سدرة أصلها السلطان
- وسلل آل عن مراتب قدرهموسموها يتقاصر القمران
- غوث شموس سماء دولته انجلتفي الشرق ثم سرت إلى الأكوان
- وإمام إرشاد بكعبة هديهطافت شيوخ العجم والعربان
- وله كرامات عجائب سرهاتبدو لغاية آخر الدوران
- ولكم له من نفحة وعنايةحلت عقال الخائف اللهفان
- سلطان كبكبة الرجال وصاحب القدم الرفيع وفارس الميدان
- والسيد السند الجليل المرتجيلدفاع خطب نوائب الحدثان
- مولاي محي الدين باز اللَه قطب الوقت وارث جده العدنان
- وعليه دار رحى الطريقة في الورىورحى العلا والفضل والعرفان
- علم لبطحا الشرق عنقاً مغرببحر الحقائق واضح البرهان
- غياث من ناداه يوم كريهةٍومغيث نادبه بكل زمان
- شيخ الشيوخ العارفين بربهموإمام أهل الوجد والإذعان
- وأجل أرباب الخشوع وعين أصحاب الخضوع وسيد الأعيان
- وأمير جيش الصالحين وصاحب المتين الهيكل الصمداني
- ورئيس ديوان الرجال بحضرة الأسرار بل قنديلها النوراني
- والجهبذ الفرد الغيور الضيغم الشهم الهمام العارف الرباني
- قطب تفرد مظهراً وعنايةًفي الصالحين فما له من ثاني
- عظمت مراتبه بأصل طاهروببيت عز شامخ الأركان
- ومن العبا شملته نفحة وصلةنبويةٍ حسنية العنوان
- وعليه من عليا علي المرتضىسر الولاية باهر اللمعان
- هو ملجئي في النائبات وموئليوحماي للواحد الديان
- وبه ألوذ وأستظل بظلهمن مكر وقت مدهش خوان
- حسبي بذا البازي بنجح جناحهتسمو يدي ويفك عقد رهاني
- لا زال رحب ضريحه مثوى القبول ومهبط الرحمات والرضوان
- ما طاب من ذكريه قلب متيمقلق كوته محبة الأوطان
- أو ما بحسن الظن مدت راحةللغوث عبد القادر الجيلاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.