قصيدة
كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسماوغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما
- وسدت صدور القوم في كل حضرةٍبشأن وفي الديوان أعظمهم أسما
- وفي سدة التصريف في سدرة العلاأخذت مقراً من مقام العلا أسمى
- ولاذت بك الأفراد في كل وجهةٍوأصبح في علياك خائفهم يحمي
- ولم لا وأنت السيد السند الذيعن المصطفى معنى شهدنا به رسما
- أبو العلمين الغوث أحمد مرشد الوجود وأوفى الأوليا مدداً قسما
- رفاعي أهل اللَه أرفع حزبهممحلاً وأعلاهم وأكثرهم علما
- وأقربهم من سيد الأنبيا يداوأوسعهم صدراً وأوفرهم حلما
- ومد يمين الهاشمي إشارةلقدرك لكن لا تحيط بها فهما
- مقام عن الأبصار دق مكانهوشأن سما في أمر طولته مرمى
- ودولة سر في مدار الخفا انجلتفجلت وما اسطاع الخفا دونها كتما
- تكلمت في غلف من المهد جهرةًوأعطيت في معنى الكلام به حزما
- وجاءت لك الأسماك من بحر بصرةلساحله تسعى إلى بحرك الأهمى
- ونخلة جرعاء البطائح قد مشتإليك على منوال دعوتك العظمى
- وشاة الولى الراعي حين لمتهاوقد ضعفت لحماً وقد وهنت عظما
- فعادت بإذن اللَه كاملة القوىودرت حليباً بعد أن كلفت عزما
- وبستان إسمعيل لما اشتريتهبقصر وقد أرهته الخط والختما
- وذاك بدار الخلد في ساحة الرضافصدقك الملوى ووعدك قدتما
- ومجلسك المشهور للوعظ لم تزلبه تسمع الأطروش ما قلت والبكما
- وعن بعد يوم في النواحي وفي القرىكلامك مسموع كمجلسك الأسمى
- وريقك كم داوى عليلاً من البلاوكم أفسدت في الجسم شربته سما
- وكم من فؤاد قد عضب ضارببنفثة ريق منك صح وما أدمى
- ونار الغضا الحمرا بذكرك تنطفيوتنقشع الأكدار والليلة الدهما
- تطرز آثار الرجال مناقباًبذكر صفات منك تستغلب الوهما
- جلالة قدر نلتها بوراثةخفية الحاق لخير الورى تنمى
- حديث اتصال مسند ومسلسللأشرف كف نلت من وجهها لثما
- وطبت بها قلباً ونورت قالباًوذبت صفا مذ حزت من عطرها شما
- وغبت بها عن كل بادٍ وحاضرفلا هند في قلب هناك ولا سلمى
- أمولاي يا شبل البتول وبضعة الررسول ويا أوفى شيوخ الورى سهما
- ويا نائب المختار في كل مشهدويا بدل المقتول في كربلا ظلما
- ويا نجل كرار الرجال الذي جلالنا بضيا إشراق حكمته عتما
- بجدك زين العابدين وبابنهوجعفر والشهم الذي استصحب الكظما
- أبى الفضل موسى الاصطفا وعلى الرضىوسيدنا الهادي ومن تمموا النظما
- أئمة أهل البيت ساداتنا ومنمحبتهم يجلى بها البصر الأعمى
- بجملة أصحاب الرسول جميعهمنجوم الهدى من شيدوا الدين والحكما
- باتباعهم والأولياء وحزبهموأهل التقى من أسسوا الرشد والعلما
- تداركني الغوث الغياث فإننيضعيف قوي لا عزم عند و لا حزما
- وجار عدوي وافترى وأساءنيوصار صديقي لي لهدم الرجا خصما
- وذاب وجودي من شماتة حاسدوحرت لذا هما وغبت بذا غما
- علي قد استولت كروبي وقد فشتعيوبي وضاع الرأي من فكرتي مما
- وليس لأعتاب الرسول وآلهوسيلة قرب تكشف الخطب إن عما
- سواك فتى الأقطاب يا خير مرشدويا علم السادات يا شيخهم قدما
- عرفتك غوثاً لي وجداً وناصراوحصناً به من كل نائبةٍ أحمى
- وسيفاً لقطع الحبل من كل ظالموركناً فلا أعرى لديه ولا أظما
- عليك رضاء اللَه يا غوث سدة الوجود مدى ما طبت بين الملا أسما
- وأشرف ختم بالصلاة على الذيغدا لكرام الرسل والأنبيا ختما
- إمام صدور المرسلين الذي ارتقىإلى قاب قوسين الشهود كما هما
- وكان هو المعروف في حضرة العمىبل العالم الموصوف في عالم الأسما
- وأكرم أنواع السلام لآلهوأصحابه ما مدحهم عطر النطما
- ولابن الرفاعي ما به قال مادحكشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.