قصيدة
لمعاليك جئت أعرض حالي
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- لمعاليك جئت أعرض حالييا رسول المهيمن المتعالي
- يا إمام الرضى وأعظم راعلصلاح الأقوال والأفعال
- يا ملاذ الأكوان يا حجة اللَه على الخلق يا كثير النوال
- يا دليل الوجود يا مظهر الإيمان يا صاحب المقام العالي
- يا هزبر الغيوب في غامض العلم الإلهي وتاج هام الرجال
- وإمام الرسل الأعاظم في جامع طور التقديس والإجلال
- أنت ضئضيئ كل أصل وعلياباب نعماك غاية الآمال
- ولا عتابك الرفيعة دار الفيض في السير منتهى الترحال
- بك يرجى حصول كل مرادويدوم الرضى على كل حال
- ويرد القضا ويفتح باب الخير بالاحترام والإقبال
- أنت روح الأشياء والبرزخ الفاروق بين الآلا ومولى الموالي
- أنت عين مع العمى قام مصباح ضياها بكشف ليل الضلال
- أنت سرور الكائنات شؤونبك دارت أيامها والليالي
- أنت باب من غيره قطع الأمر طريق الدنو من ذي الجلال
- أنت شكل قامت به نقطة الخلق وحلت سلاسل الأشكال
- وله صفت المواكب في الغيب بطرز التعظيم والاحتفال
- وإليه امتدت من الفلك الأطلس كف افتقاره للسؤال
- عظم اللَه مجد قدرك إذ أنت مدار الغدو والآصال
- وصراط الشهود معنى ومعراج سماوات حضرة الأفضال
- وغياث للعاجزين وذخرومعين عند انتها الآجال
- وحسام من القضا جردتهقدرة اللَه للعدو القالي
- أسد ثار من حمى غابة الغيب بعزم يدك شم الجبال
- ونما فضله فعم البرايابأيادي ندا يديه الطوال
- وبه لاذ زمرة الرسل قدماوترقوا بجاهه للمعالي
- وعلى اللَه كلهم دخلوا منباب رقياه حطة الإيصال
- وبه الفوز للجميع بنيل القصد من ربنا وحل العقال
- كيف لا وهو روح جسم أصول الكون في طرز هيئة الأشكال
- وإمام الهدى وانجح هادلا جل النيات والأعمال
- وسراج للعالمين منيرومثيب الجواب عند السؤال
- ناده للأمور تلقاه عواناًفي مبادي شئونها والمآل
- وهو إكسير نقطة السر معنىوهو ترياق كل داء عضال
- وهو ميزاب رحمة اللَه والفيض الإلهي المنشور للأبطال
- وهو باب الغنى لكل فقيروالملاذ الحامي من الأهوال
- ليس لي في الورى سواه وإنيالتجى فيه وهو أعظم كالي
- وبعليا رحابه أتخافىعن زماني النائبات الثقال
- وأراه النصير والعون والغوث وكشاف طارقات النكال
- وبأعتابه الشريفة أحمىمن شئون جاءت بضيق المجال
- وعليه الصلوة في كل آنوسلام عار عن الانفصال
- ولأصحابه النجوم وأهل البيت ساداتنا عيون الآل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.