قصيدة
إليك ربكان أرباب الفحول سعت
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها ت · 29 بيتاً
- إليك ربكان أرباب الفحول سعتيا رحمة كل شيءٍ في الورى وسعت
- يا سيد السادة الغر العظام وياشمساً ببرج سماء الحق قد لمعت
- ويا مدار علوم الغيب يا علم الآلاء إن وصلت معنى أو انقطعت
- يا حكمة الأمر في كل الأمور وعنواناً بديعاً به الأسرار قد جمعت
- يا نكتة الطلسم البهت الخفي عز الأبصار واللمعة الأولى التي سطعت
- يا طية النشر يا برهان دائرة النشء الأصيل التي تحت العمى شرعت
- ها أنت دولة قدس طالما منحتبلا انقطاع وبالعدل الجلي منعت
- وأنت سر لسان روح حكمتهعليا عبارتها في شانها برعت
- وأنت سطوة عز عند حضرتهاهامات أعيان كبار الورى خضعت
- وأنت جولة بحر عين مدتهافي العالم الأزلي المحض قد نبعت
- وأنت رتبة صدق دون رتبتهاكل المراتب حطت مثلما رفعت
- وأنت دائرة العلم المقدس والأذن التي كل أسرار الكتاب وعت
- وحدت في عالم الإبداع منزلةًفجئت ذاتا على التوحيد قد طبعت
- طويت قلباً به نور البروز طوىوعين فضل على كل الورى أطلت
- فكم إلى اللَه بالطرف الزكي وصلتوكم له من خبايا سرها دمعت
- يا حضرة كلما ضاق الوجود لخطبمدهش الكرب فضلاً بالرضى اتسعت
- ويا محجة علمٍ فصل حجتهاأسيافه حبل وهم المدعي قطعت
- ويا رقيقة مجد من حقيقتهاحقائق الكون في أطوارها انتفعت
- ويا صراط سلوك عن مطارقهوجدها كل آمال الملا انقطعت
- ويا عروس جمالٍ حال جلوتهالشانها الحجب عن الواجها ارتفعت
- ويا حقيقة توحيد مكانتهابمئزر الصدق في الخدر العمى ادرعت
- ويا أماماً علت أحكام حكمتهوعندها هامة الإذعان قد هطعت
- لي فيك ظن جميلٌ لا يحول ولييد سوى بابك المقصود ما قرعت
- فانظر بعين الرضى حالي وقل كرماًعليك مني سحاب الفضل قد همعت
- وارحم خضوعي وواصل رأفة رحمىواجبر بفضلك قلباً روحه جزعت
- حاشاك أن تقطع المسكين عنك وقدأتى بصحبةٍ قصد عنك ما رجعت
- وأنت أكرم من يمي الدخيل ومنفي بر ميدانه خيل القضا صرعت
- صلى عليك إله العرش ما غربتشمس النهار وفي أبراجها طلعت
- وآلك الغر والصحب الأعاظم ماإليك ركبان الباب الفحول سعت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.