قصيدة
أنا من تسمع عنه وترى
العنوان هو المطلع.
أبو الهدى الصيادي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرىلا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا
- لي حَبيبٌ كَمَلت أَوصافُهُحُقَّ لي في حُبِّهِ أَن أُعذَرا
- حينَ أَضحى حُسنُهُ مُشتَهِرارُحتُ في الوَجدِ بِهِ مُشتَهِرا
- كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي حَسَنٌلا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى
- أَحوَرٌ أَصبَحتُ فيهِ حائِراًأَسمَرٌ أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
- بَعضُ ما أَلقاهُ مِنهُ أَنَّهُلا يَزالُ الدَهرَ بي مُستَهتِرا
- فَتَراني باكِياً مُكتَئِباًوَتَراهُ ضاحِكاً مُستَبشِرا
- إِنَّ لَيلاً قَد دَجا مِن شَعرِهِفيهِ ما أَحلى الضَنى وَالسَهَرا
- وَصَباحاً قَد بَدا مِن وَجهِهِحَيَّرَ الأَلبابَ لَمّا أَسفَرا
- وَاِفتِضاحي فيهِ ما أَطيَبَهُكانَ ما كانَ وَيَدري مَن دَرى
- أَيُّها الواشونَ ما أَغفَلَكُملَو عَلِمتُم ما جَرى لي وَجَرى
- وَأَذَعتُم عَن فُؤادي سَلوَةًإِنَّ هَذا لَحَديثٌ مُفتَرى
- بَينَ قَلبي وَسُلُوّي في الهَوىمِثلُ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.