قصيدة
فدر التهاني أرانا طالعا حسنا
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- فدر التهاني أرانا طالعاً حسناًفي جيدهِ العلم والعليا قد اقترنا
- بفاض في الناس بشرٌ طاب موردهولاح كوكبه السامي يضيء هنا
- وساجعات الأماني قام صادحهابين المغاني على فوزٍ يجيد غنا
- وافتر ثغر أقاحي الفضل ذا طربٍواهتز بان بيانٍ مائساً فننا
- واصبحت غرر الآداب مشرقةعزّا تواصل من آمالها سكنا
- ما ذاك إلا لعليا عارفٍ شهدتلهُ بتفضيله آل النهى علنا
- رب الحجى والذكا الوضاح أحمد منيهدي الثناء إليه من نأى ودنا
- مولىً فضائله الغراء ساميةٌبين الأنام على زهر نجوم سنا
- بحرٌ من العلم إلا أنهُ عذبٌبرٌّ عطوفٌ ولكن مخصبٌ مننا
- بحكمةٍ لقبوه وهو ذو حكمٍوالمرءُ من لقبٍ معناه قد زكنا
- ترى بروضتهِ الغنا العلوم جرىمعقولها بصفا المنقول مقترنا
- مهذب الرأي وافٍ عهد منصبهسما مقاماً ولكن قد سما فطنا
- سادت محامده في كل ناحيةمحفوفةً بالمعالي من هنا وهنا
- علامة العصر لم تأخذهُ لائمةٌباللَه فيما إليهِ مال أو ركنا
- سحب البلاغة من أقلامه غدقتدرذا وغيث الندى من كفه هتنا
- الفاظهُ دررٌ جاءت على غررٍمن المعاني لها بذل النهى ثمنا
- صافي السريرة مصقول الخواطر ذوحلمٍ وذو كرمٍ لا يألف الضغنا
- ما عاشقٌ نال وصلاً بعد طول نوىًأسرُّ من رتبةٍ أضحى لها قرنا
- للَه مشيخة الإسلام قد ظفرتمنه بخير أمامٍ حاز كل ثنا
- فقابلتهُ تحييه وتنشدهُيا حبذا كفوءٌ أشتاقه زمنا
- ضاءت مطالعها الزهرا بطلعتهِوبلغت من أياديه نوال منى
- وصافحت جهبذاً أو فى المكارم منصفاته الزاهرات الفرض والسننا
- في بابه العلما الإعلام يمنحهمفصل الخطاب إذا في المشاكلات رنا
- البذل من راحتيه في العفاة سرىوكوكب السعد في ساحاته قطنا
- ومن يبشر بعلياه يقل فرحاًقد أنزل الدار بانيها ونعم بنا
- إن أمّ ذروتهُ القعسأ ملتجئاًأخو عسارٍ غدا يزهو بثوب غنى
- أو قبل الذيل منهُ من رمتهُ يدانوائب الدهر من غارتها أمنا
- قد زفّ عبدك يا مولاي مادحةًتهدي الهناء بما أصبحت متحفنا
- ترجوك عفواً وإن كانت مقصرةًفإن عفوك في انشادها أذنا
- واسلم ودم في مقامٍ شامخٍ شرفاًيرعاك طرف العلى لا يعرف الوسنا
- هذي السيادة قد جاءت مؤرخةًبشيخهِ أحمد الإسلام حاط سنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.