قصيدة
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- أخالك ذا عزم هو الصارم الخالوحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُ
- علامَ الأسى ما الخال أنت ولا الخالأمن خدها الورديّ افتنك الخال
- فسح من الأجفان مدمعك الخالُأرى بك وهناً طال بعد مطالها
- ورأيك وهناً ما سرى من خيالهافكيف إذا ما لاح بدر كمالها
- وأومض برقٌ من محيا جمالهابعينك أم من ثغرها أومض الخالُ
- سرت بجفاها جسم حبٍ ولم تعندماءَ محبٍ في المودة لم يخن
- فقلت وإن كان الذي كان لم يهنرعى اللَه زياك القوام وإن يكن
- تلاعب في أعطافه التيه والخالُأسأت زماناً في الأحبة ظنها
- وراعت وما راعت جناناً أجنهافللَه ما زرت عليه مجنها
- وللَه هاتيك العيون فإنهاعلى الفتك يهواها أخو العشق والخالُ
- منحت هواها والزمان معانديفعاندني فيها طريفي وتالدي
- وما عطفت يوماً على رغم حاسديمهاة بأمي افتديها ووالدي
- وان لامَ عمي الطيب الأصل والخالُوقائلةٍ ما ينفع الغيد بعدما
- غدوت سقيماً ناحل الجسم معدمافقلت وما كان التصابي محرما
- إذا فتكت أهل الجمال فإنمالهنّ على أهل الهوى الملك والخالُ
- أتعجب مني أن اطلت التلهفاوأرسلت دمعاً كلما غاض أو كفا
- وتعذلني إن رحت في الحب مسرفاوليس الهوى إلا المروءة والوفا
- وليس له الا امرءٌ واجد خالُفكم من خليٍّ في الأنام سعى لهُ
- أطاع برغم الأريحية جهلهوجانب وعر العشق دهراً وسهله
- وكم يدعي في الحب من ليس أهلهوهيهات أين الحب والأحمق الخالُ
- قضيت أسىً إن قرب الهجر بينناولم نتقاضى في المودة ديننا
- فقلت وقد رام العواذل بيننامعذبتي لا تجحدي الحب بيننا
- لما اتهم الواشي فإني الفتى الخالُفإني وإن زفت بثينة زفةً
- لحملي أو أرعت حشىً مستشفةًفلي عزمة ما سامها الدهر خفةً
- ولي شيمة طابت ثناءً وعفةًتصاحبني حتى يصاحبني الخالُ
- صبوت ومن مثلي صبا لن يؤنباإذا راح مكلوم الفواد معذبا
- وإن تجهلي ما بي إذا هبت الصباسلي عن غرامي كل من يعرف الصبا
- تري إنني رب الصبابة والخالُدعي فند الواشي وما قد أجنه
- من الغدر فينا خيب اللَه ظنهُوراعي فتى أكثرت في الهجر أنهُ
- ولا تسمعي قول العذول فإنهُلقد سآء فينا ظنهُ السوء والخال
- وخدٍ تريك الحتف يسري أمامهاغداة رمت عن كالقسي سهامها
- ونضت محياها وأبدت قوامهاوظبية حسنٍ مذ رأيت ابتسامها
- عشقت ولم تخطر الفراسة والخالُوشمس يردُ الطرف عن درك كنهها
- وما الشمس إن أبدت محياً بشبههانظرت فلما لم تسمني بحبها
- توسم طرفي في محاسن وجههافلاح لهُ في بدر سيمائها خالُ
- تجلّت فكم أجلت أسىً وكأبةًوحيّت فكم أحيت نفوساً مصابة
- مهاةٌ يذاد اللحظ عنها مهابةًإلى مثلها يرنو الحليم صبابة
- ويعشقها سامي النباهة والخالُلي اللَه كم من عبرة بعد عبرةٍ
- أزلت وكم من ذفرةٍ بعد ذفرةأطلت إذا ما قلت من بعد حسرةٍ
- أيا راكباً يفري الفلاة يبكرةيباع بها النهد المطهم والخالُ
- ومجتهداً يفري نحوراً من الفلايبيت لديه أخر الفج أولا
- ومتخذاً بيد المفاوز منزلابعيشك ان جئت الشام فعج إلى
- مهب الصبا الغربي يعنُّ لك الخالُوبث غرامي جيرةً من ذوي الوفا
- يجيرون لا يدرون ما الجور والجفاوإن جئت رسماً بين رامة والصفا
- فسلم بأشواقي على مربعٍ عفاكأن رباه بعدنا الأقفر الخالُ
- وإن جئت ربعً ما خلا بعدنا ولاتغير من وقع الحوادث والبلا
- فحي الولى أصفيتهم خالص الولاوإن ناشدتك الغيد عني فقل على
- عهود الهوى فهو المحافظ والخالُوإن سألت هل بالرضى دام بعدنا
- وجانب نادينا واخلف وعدنافقل لا ولكن من اسى حتفه دنا
- وإن قلن هل رام التصبر بعدنافقل صبرهُ ولّى وفرط الجوى خالُ
- تمادت نفوسٌ في الجماح ذميمةٌولم تخف الأيام وهي عليمة
- بان ضروب الغدر الدهر شيمةٌلكل جماح ان تمادى شكيمة
- ولكن جماح الدهر ليس لهُ خالُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.