قصيدة
من الصبابة تثني القد نيروز
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- من الصبابة تثني القد نيروزُعند التحية أم دلٌ وتعزيزُ
- وذائب التبر أم سالفٌ جعدٌوورد وجنتها أم ذاك تطريزٌ
- وثغرها أم يواقيت على دررٍووجهها أم جبين البدر مبروزُ
- وقدها أم ردينيٌّ تميدُ بهأعطافها أم قضيب البان مهزوزُ
- وسحر بابل مبثوثٌ بمقلتهاأم صارمٌ سنةٌ غنجٌ وتلويزُ
- وصورة الحسن ذي أم نقش واسمةكأنه في لجين الزند فيروزُ
- قلبي بوجنتها الحمراء منغمزٌوشاهدي أثرٌ في الخد مغموزٌ
- ضممتها وفؤادي من محبتهابمدية الهجر مكلومٌ ومحزوزٌ
- قالت حرامٌ فدع هذا فقلت لهالذاك في شرع أهل الحب تجويزُ
- أصبحت من ريقها الخمري ومبسمهاالدري ثمولاً ولا كاسٌ ولا كوزُ
- أفدي التي ذكرها أن مرّ هيّمنيوسرها في سويدا القلب مرموزُ
- هيفا تحيتها عند اللقا حذراًمن العواذل ايماءٌ وتغميزُ
- إني وغرّتها لا أرعوي أبداًوليس يعذلني لومٌ وتحريزُ
- عاهدتها لا أرى عن حبها بدلاًوذلك العهد بالأحشاءِ مكنوزُ
- يعن لي ذكرها من كل ذي ملحٍلأنه في جميع الحسن ملغوزُ
- جاد النسيب بعينيها المراض كماجادت بمدح الشهابي الأراجيزُ
- أعني الأمير الذي ألفاظه دررٌفاضت كما فاض من كفيه ابريزُ
- رب الفصاحة بل رب السماحة بلمولىً بحرز علاه المجد محروزُ
- ضاءت بطلعته به الأيام وابتهجتفدهرنا كله عيد ونيروزُ
- ليثٌ براحته الخطيُّ منتصرُوالمال منهتكٌ والحمد معزوزُ
- حسامه من دم اللبات مرتشفورمحه في ذرى الأحشاء مركوزُ
- بكفه للعدا نارٌ مضرمةٌيوم الهياج وللعافين راموزُ
- مقامه الرفع منصوبٌ على شرفٍعن دارة الخفض ممنوعٌ ومحجوزُ
- صدر العلى مصدر الفعل الجميل لهمن ظاهر الحال تصريفٌ وتمييزُ
- مهذب الراي سامي القدر ذو خلقٍعما يشين الخلال الغر مفروزُ
- كريم نفسٍ صحيح قوله أبداًوقول حاسده المغبون مهموزُ
- شهمٌ بعدل أبيه الظلم مندرسٌوالخير متصلٌ والضير مجزوزُ
- وهو البشير الذي نادت مواهبهفوزوا بنيل الغنى من جوده فوزوا
- قرمٌ كم الدهر وافاه على حنقٍفرده وهو رامي الصدر محفوزُ
- خذها إليك أمين الفضل واردةًتهدي ثناءً عليه اجمع الهوزُ
- هبها القبول ودم بالسعد ما طلعتشمسٌ وما دار آذارٌ وتموزُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.