قصيدة
الخيل عزوفي صهواتها الشرف
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- الخيل عزوفي صهواتها الشرفُوهن للحرّ ذي المجد السني تحف
- والخير في ناصيات الخيل منعقدٌوكل شهمٍ بهذا الخير يعترف
- العاديات التي في جريها خببٌلا الجاريات التي في عطفها الهيف
- هن العشيقات ربات الجمال فلاتيهٌ بهنّ على الصابي ولا صلف
- ظهورهنّ حصون العزِّ شامخةٌفليس يعلو عليها الذل والأسف
- نعم الصحاب إذا ما النائبات عدتعلى الفتى ودهاه الخطب واللهف
- هنَّ الذخائر في يوم الشدائد بلهنَّ الحسان التي يسمو بها الشغفُ
- أما رأيت جلُيلان الذي عجزتعن ان تضم معاني حسنه الصحفُ
- لا عوجي الذي حازت به شرفاًكل الجياد واعي كل من يصف
- لو الرياح أرادت وهي جاريةٌسباقهُ قصرت عن ذاك بل تقفُ
- عليه ثوب من المرجان منتشرٌتزهو وحاكى الدجى سرواله السدفُ
- قب اضلع مفتول اليدين فلايكاد يدرك إذ يعدو وينصرفُ
- دكت حوافره والحصباءَ حيث غداكان صمّ الصفا من وطئه خزفُ
- بالمعنقية أخت الريم نافرةًوالبرق عادية يستحسن الكلف
- زرقاءُ مشرقة اللحيين قمصها الصباح ثوباً قشيباً ما به كلفُ
- كأنما الليل ألقى في كراعبهامن الظلام حجولاً دونها الشنفُ
- يا حبذا أختها الشقراءُ أرسلهاإن شاء يختطف الأقمار يختطفُ
- صفراءُ كالذهب الصافي وغرتهابدر به عن ضيا بدر الدجى خلفُ
- غرا محجلة الرجل الشمال إلىخلخالها الكوكب السيار ينعطفُ
- والأدهم الفرد مثل الطود هيكلهمولىً بثوبٍ من الظلماءِ ملتحفُ
- ساجي المحيا عريض الخد يحسدهُبدر السما ولذاك البدر ينخسفُ
- السابق البرق في حزنٍ وفي سهلٍوليس يعلم ما الأعياءُ والوكفُ
- هنَّ الكرام وحازوا كل مكرمةٍمن ماجدٍ كفه كالغيث إذ يكفُ
- هو البشير الذي كل القلوب غدتعلى مدايحه الحسناء تأتلفُ
- الألمعيُّ الشهابيُّ الذي يدهُأنت بفيض نداها ذكر من سلفوا
- أكرم به سيداً فاضت مكارمهكأنما السحب من كفيه تغترف
- شهم بدولته أيامنا سعدتفالظلم مندرسٌ والعدل منتصفُ
- الفاتك الأسد الرئبال من شهدتله الصفاح وسمر الخط تختلف
- إليك يا ذا العلى يهدي عقود ثناعبدٌ بإحسانك الوافي معترف
- فاسمح لها بقلوبٍ منك يسعدهاودم سليماً عليك العز والشرف
- لا زلت ذا رتبةٍ عليا وذا نعمٍنجني ثمار المنى منها ونقتطف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.