قصيدة

أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى

العنوان هو المطلع.

بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقىوحيت فما لحن الهزار وما الورقا
  2. أتت بعد ما شط المزار متيماًأخا مهجةٍ كادت تطير لها شوقا
  3. فاحيى لقاها مغرماً ذا صبابةٍفلله ما أبهى سنا ذلك الملقى
  4. غزالة حسن تجذب القلب للهوىلقد ساء قلب لم يهم بالظبا عشقا
  5. مهاة لها روض الحشاشة مرتعاوشمس غدا قلب المحب لها أفقا
  6. فؤادي رقيق في هواها معذبأصل بشرع الحب تعذيبها الرقا
  7. معيرة بدر التم وجهاً وطلعةًلقد فتكت عيناك فاستعملي الرفقا
  8. رويدك قد اتلفت مهجة عاشقٍأسير الهوى العذري لم يطلب العنقا
  9. ويا نبل جفنيها واسمر قدهارويد كما اكثرتما الطعن والرشقا
  10. أما آن إن أجني الوصال واشتفىبلى آن ان اجني الوصال وقد حقا
  11. آمرتي بالصبر كيف تصبّريوما ترك البين اصطباراً ولا أبقى
  12. بخديك ما أضحى بقلبي من النوىبعينيك ما الفيت منك وما ألقى
  13. نديمي كفا لا تزيدا ملامةًفإني أرى بيني وبينكما فرقا
  14. ألا فاتركا حبّا تشبث من هوىأهيل البها والحسن بالعروة الوثقى
  15. فلي مذهب بالحب لا تعلمانهوصعب على من كان مثلكما طرقا
  16. أحن إلى الظبي الأغنّ كأنهيمثل لي الحاظ ميّة والعنقا
  17. فلولا محياها وبارق ثغرهالما بات طرفي يرقب النجم والبرقا
  18. فحيّي الحيا داراً عرفت بها الصباوبا كرها الوسميُّ يمنحها الودقا
  19. ديارٌ بها رقّ النسيم كأنهُقريض الهمام الصالح البارع الأتقى
  20. هو الفاضل المشهور والناظم الذيسما أدباً حتى رقى غاية المرقى
  21. أديب فلو جاراه سحبان وائلٍأقرَّ على طوعٍ بأن له السبقا
  22. ولو أنه ماري الإيادي بلاغةًلا عجزه فهما وافحمه نطقا
  23. أمام بني الآداب كل مهذبٍإليه مقاليد الفصاحة قد ألقى
  24. تسامى به عدل القضاء وقد غدامقام القضا لما تسمنه يرقى
  25. يا صالح الآداب بل تاج عزهاوأوحدها نظماً وأرشدها صدقا
  26. أتت صبك المشتاق منك قصيدةيود فؤادي إن يكون لها رقا
  27. أرتني من السحر المبين معانياًوما كنت أدري الشحر من قبلها حقا
  28. فلو أنشدت يوماً لحوراءَ غادةٍلما لبست عقداً سواها ولا طوقا
  29. تغار نجوم الزهر من در لفظهاويحسد معناها النسيم إذا رقا
  30. لقد راق مبداها ورقّ ختامهاومن حسنها لم أدري أيهما أنقى
  31. أيا مطلع الفضل الرفيع وصدرهويا من بهِ عزُّ النظام قد استرقى
  32. إليك جواباً من محبٍ فؤادهبغير مياه الحب والود لم يسقا
  33. فجرَّ ذيول الستر منك تكرماًعليه ودم للنظم شهماً وسد وأرقا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.