قصيدة
أراك سخي الدمع طال بك الأمر
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها ر · 27 بيتاً
- أراك سخي الدمع طال بك الأمرابرّح فيك الحب ام نفد الصبر
- أبحت الذي قد كان عندي مكنماواعلنت وجدا فيك ام خفي السر
- نعم انني في الحب ميت صبابةفاطوي غراما ثم ينشره الفكر
- يهيجني ذكر الربوع وأهلهاوكل اخي عشق يهيجه الذكر
- تذكرت أزمان الأحبة واللقاليال وأيام بوصلهم قصر
- ليال قطعناها ونحن بمجلستجلى على بدر السماء لنا بدر
- من الخود هيفاء القوام غريرةتحلت بها الجوزاء وابتهج النسر
- وقد ظهر المريخ في سيف لحظهاوقابلت الأقمار فانبهم الأمر
- ومن نور ثدييها النجوم قد اكتستومن سحر جفنيها القد علم السحر
- كلفت بها حبا وشط مزارناوكم منع العشاق من لذة دهر
- رضغت هواها ثم صرت فطيمهافبدء الهوى حلو واخره مرّ
- ويوما على وصل المشوق تعذرتفلذّ لنا سقيم ولذ لها هجر
- لقد كنت في رحب قبيل غرامهافرحت بها مضنى وضاق بي البر
- الا رب يوم كان لي فيه موعدبصدق اجتماع الشمل وارتفع العذر
- فجئت وقد غاب المنيران والسهىوقد ظهرت في الافق انجمه الزهر
- ولما توافينا وقد غاب كاشحونام رقيب واطمأن بنا الخدر
- أماطت عن الوجه المنير لثامهفاشرق منه البدر اذ بسم الثغر
- تذود عن المرجان في صحن خدهاحياءا بأجفان لها النهي والأمر
- وازرت قضيب البان لما تمايلتبأعطافها الحسنا يرنحها سكر
- واعجب مما في الجبين رايتهظلاما وصبحا لاح بينهما بدر
- فلولا ظلام الشعر لاح بنا الضياولولا ضياء الوجه جنّ بنا الشعر
- فباتت تعاطيني المدام صبابةومن ثغرها الألمى المدامة والخمر
- تدير الحميا بالظلام على سناكؤوس عقيق قد تضمنها الدر
- تصافحني وجدا فيعطفني الهوىواضممها شوقا فينعطف الخصر
- وما راعني إلّا الصباح مفاجئاوقد ذهب الديجور مذ طلع الفجر
- ولما اعتنقنا للتودع وانقضتلويلتنا رحنا وادمعنا بحر
- وقمت عليلا بالغرام مقيّداواودعتها قلبا تلظى به الجمر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.