قصيدة
ماست بلدن والأثيث تميم
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها م · 45 بيتاً
- ماست بلدن والأثيث تميميخشاه طعنا عامر وتميم
- وبخدها رب الجمال قد استوىمن فوق كرسي لديه نعيم
- ناجي مليك جمالها في طورهقلب شجي بالغرام كليم
- ترمي بقيس قيس قلب ناشدأبثينةٌ صبري الجميل سقيم
- يروي ضحوك الثغر عن ميّ وقلبالصب غيلان الغرام يهيم
- أربى على الخنسا الفؤاد بوجدهوفؤادها صخر عليّ صميم
- وتملّك النسرين عقرب صدغهاوسما السماك بجيدها ونعيم
- ان انكرت قتل المحب وخاصمتفدمي الشهيد بخدها مرقوم
- لم أنسها إذ أقبلت وتبسمتوالثغر درّ كالجمان نظيم
- مالت وقد ثملت بخمر دلالهاتهتزّ ما هزّ الغصون نسيم
- وسعت بكاس من سلافة ثغرهافاق الشموس فطعمه التسنيم
- حلت فؤادي ثم حلت بعضهخالا بوجنتها هو المرسوم
- وشكوت ما بي من جوى وصبابةفصبت تقول لمن صبوت غريم
- فأجبتها أني رضيع هوى التيسالت وإني بالهوى لعظيم
- قالت ألا ادن فقلت أخشى رميةمن نبل طرف ليس منه سليم
- كيف السبيل إلى الدنو وأسودمن آل عبس بالجفون مقيم
- أو ليس ان ذؤابتيك إذا بتاجسدي وقلبي يا سعاد حسيم
- كرّت تعاتبني وذاك العتب ليعذبٌ ولكن الفؤاد شليم
- هجرت سليمى بعد عقد مودتيوجفت فما ترثي ورثّ أديم
- والدهر جاد فقلت يا دهر انتصفلم أخش من جور ولي حيم
- بدر سما بسما الرباعة والحجىونما له فضل رواه نديم
- حاكي سليمان الحكيم بحكمةوإلى سليمان الكريم حكيم
- قد لاح كابن ذكا لنا بذكائهوبراعه ورد البيان سجيم
- فترى الورى وفدت عليه كأنهثمر عجيب بالأنام كميم
- أوانه قمر أحيط بهالةوكأنه بين الأنام كليم
- قمر ينير بما يشير مدبراوعطارد الأفلاك والتقويم
- فهو المشار إليه بالحاجات انحمّت فعج يا صاح حيث تروم
- كم حل خطب المشكلات خطابةيتلوه داعي السلم والتسليم
- قالت وجوه العصر ان زماننامن مثل هذا الموسوي عقيم
- فكأنه والآل سمط جواهرلكنه من بينهنّ كريم
- عرج له سبتا تحز سبتا لدىأفضال محيي السبت وهو بسيم
- كزبور داودٍ تردد ذكرهبين الورى يحلو به الترنيم
- ولآل اسرائيل أضحى سيدامنه القضاء ويؤخذ التعليم
- فكأنه هارون عند تكلموكأنه هارون حين يقوم
- شهم إذا هزّت يداه يراعهيرتاع ليثٌ بالعرين أجيم
- ذو مقول صدق أبرّ معلنخير المقال وسره مكتوم
- انشا أحاديث الفصاحة بارعايروي فسحبان لديه فحيم
- وبغيث معروف يروّي طالباوندا يديه بالجميل عميم
- فهو المعرّف بالندى بل أهلهوأبو الكمال فحقه التقديم
- أضحي بديوان البراعة نيراًبالراي منه تستنير نجوم
- قد خُصّ بالأفضال من تقضى علىيده مساعي الناس فهو وسيم
- فإليك يا ذا الألمعي خريدةوفدت تغرد زانها التنغيم
- خذها فعقد ثنائكم مصباحهاوبنظم مدحكم حلا الترقيم
- تنبيكم عن مغرم دنف الهوىفي حبكم بالسمع قبل يسيم
- فختامها مسك كعرف ثناءكموبثغرها مدح لديك تميم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.