قصيدة
ماست فازرت غصون البان بالميل
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- ماست فازرت غصون البان بالميلنجلاء كم فتكت بالأعين النجل
- لها المنازل من قلبي منزهةعن ساكن غيرها ما لي وللبدل
- من لي بهيفاء ان قامت فتحسبهاقضيب بان على دعص من الرمل
- فرعاء لمياء ذات العجب يا عجبيمن الظبا وتصيد الأسد بالمقل
- شكوتها الهجر فازدادت وقد عذلتوليس منها بعدل سرعة العذل
- فإن لحاني عذولي بالهوى جدحاوإن تصدى فما قلبي بمعتزل
- فمن يكن مغرما لم يشك ما فعلالمعشوق يوما وإن يشك فذاك خلي
- أيا ابليس فإني لا أرى بدلاعنك وان تقطعي حبلي وان تصلي
- فما لقلبي سوى حبيبك من تلفوما لجسمي سوى حبيبك من علل
- وما لفكري سوى تذكار ما سلفتمن اللويلات بين الضم والقبل
- والصبر أجمل لي كي يشتفى وصبيوعل تقضى حقوق للهوى قبلي
- وعلى تقضى وعود بتّ أرقبهاوإن يحالف بين القول والعمل
- ما ضرني حادثات الدهر إذ خطرتكلا ولا ابتغي في الحب من حول
- وليس ضائرني من بات يعذلنيفما سولت وصبغ الشوق لم يحل
- وما لحبك غير القلب من سكنوليس للمجد غير الأسعدي علي
- الفارس الماجد المقدام نعم فتىالجهبذ المرعب السيد البطل
- إن جال يوما لدى الهيجاء تنهزمالأعداء من فتكه فيهم ومن وجل
- أوصال يوماً بعسال يلاعبهفكم كميٍّ إذا ما مال منجدل
- فما الملاعب أطراف الأسنة إنيذكر لديه سوى ضرب من المثل
- وإن يكن جالسا في صدر مجلسهتقل هو الشمس حلت دارة الحمل
- من حوله أنجم في الأفق لامعةوبدر فضلهم فوق السماك علي
- شديد باس وقد رقت لطافتهومصطفى للمعالي اسعد الدولي
- به الإمارة تزهو وهي باسمةتتيه عجبا به كالشارب الثمل
- وبدر عزته بالسعد مقترنومجده قد علا للسبعة الطول
- لقد تزينت العلياء فيه كمازها الرياض بوبل العارض الهطل
- وغرّد السعد في روضات ساحتهوجدّد المجد فيه دارس الطلل
- العدل زينته والبذل شيمتهوالفضل حليته لا الحلي بالحلل
- فخر مغانمه نصر معالمهبحر مكارمه يولي على عجل
- وراحتاه الأولى عمّا الملا نعماتولي الجزيل بلا منّ ولا ملل
- له الكرام أشارت عند نسبتهمما معن ما حاتم في السالف الأول
- فحاتم لو رأى فياض راحتهلقال لا ناقتي فيها ولا جملي
- وغارت السحب من كفيه حين رأتأنواءها وانثنت منها على الخجل
- في السلم تلقاه ذا حلم وذا سعةعذب الفكاهة يهوى رقة الغزل
- رحيب صدر طليق الوجه ذو هيئةشهم تنزه عن جبن وعن بخل
- وفي التكافح صدام الصفوفوقسّام الألوف حصين الجار والخول
- من خلفه عصبة جلت مناقبهممثل الأسود لهم غاب من الأسل
- من كل شهم مجيد تلتقيه كماالضرغام بالنقع يدعو الجمع في فلل
- يا من تامل جهلا ان يماثلهدع عنك هذا ولا تغتر بالأمل
- ليس العصي كمثل السيف نحسبهاولا التكحل بالعينين كالحل
- هذا الذي تعشق العلياء شهرتهكانه للعلى طبع من الأزل
- هذا الذي الأسد تخشاه وترهبهوالسيف يشهد كالعسالة الذبل
- هذا ابن أسعد لا ند يشاكلهالمرعب الضد بالهندية الصقل
- كم هد ركن عدو حين عاندهوشاد للمجد كنا غير ذي خلل
- لما تجاوزت الأضداد حدّهمأتاهم غير هياب ولا وكل
- يا آل مرعب لا زالت سيوفكمفي عنق أعداكم العادين في الخذل
- يا آل مرعب لا زالت رماحكمتمتد خلف العدا قطاعة الأجل
- يا آل مرعب أن الفخر حق لكموالفخر فيكم عليٌّ جاء بالمثل
- يا شمس سعد منهلا عذبا لواردهعذراء تسعد من كفيك بالقبل
- فاسلم ودم منهملا عذباً لواردهونجم سعدك في أوج العلاء جلي
- ما قال عبدك يا مولاي ممتدحاًماست فازرت غصون البان بالميل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.