قصيدة
أبرق نراه أم سنا الصبح حاضر
العنوان هو المطلع.
بطرس كرامة · قافيتها ر · 38 بيتاً
- أبرقٌ نراه أم سنا الصبح حاضرأم الثغر من مختارة الحسن ظاهر
- نعم بالسنا لاحت لصبّ مولعدلالا ونور الوجه باه وباهر
- غزالة حسن غازلتني بمقلةلها في قلوب العاشقين سرائر
- وبهكنة كاللدن قدّاً ولم يزلعليه فؤاد الصب طاو وطائر
- تصول بجفن مرهف من لحاظهلقتلي وقلبي فيه صاب وصابر
- وتبسم عن المى لماه معطربه الطلع والعناب زاه وزاهر
- وتسفر عن ليل وصبح كليهمااقلهما غصن من البان خاطر
- لها أيطلا ظبي وعيان فيهماسواد قلوب الناظرين نواظر
- وما الراح إلا من عصير شفاهماينجمه كاس من الدر عاطر
- وما الصاب إلا ما رشفت من النوىفياليتها بالقرب يوما تجابر
- رأتني فقالت كيف حالك والهوىفقلت لها هل كيف ليل وعامر
- غرامي غريمي والصباء صبابتيوقلبي وطرفي فيك ساه وساهر
- كأن بني يزداد حشو حشاشتيفتكت بها سقما أأنت مساور
- نديمي صح بي أن صحبي تحملواوسر بي فسربي كلهنّ جآذر
- ورب حبيب هادم الصبر هادميبراحته قد زاد والليل زائر
- أغنّ غضيض يستضيء بوجههوتستره خوف الرقيب الضفائر
- فبتنا وفمّ يرشف الخمر من فمغراما إلى أن لاح لليل آخر
- ولاح لنا صبح منير كأنهبشيرٌ اتتنا من سناه البشائر
- هو الجنب لاطي فيه معن وحاتموفي الجنب لاطيّ بل الجود ناشر
- بشير يشير الفضل في فضل روضهكما فاخرت بالفضل فيه المفاخر
- ويسري إلى جدواه سار ومدلجكما بالعلى سارت إليه الأكابر
- قد ارتفعت مختارة العز خيرةكما رفعت للجود فيها المنابر
- وطلّ على اطلالها من بشيرهايبشر ان البذل هام وهامر
- وما حلها غاد ألمّ به الأسىمن البؤس إلّا وهو بالبر صادر
- تربع بالغابات منها غضنفرهمام جريء بالجحافل زائرُ
- مجيد له نصر من السعد خادمٌويخدمه بالحرب رمحٌ وباتر
- وما نادت الهياء إلّا أجابهابطعن تحامي منه عمرو وعامر
- كريمٌ سليمٌ يوم سلم وإن رأىركاب الأعادي فهو ضار وضائر
- الأسائل الفرسان عن فتكه وسلصوارمه يخبرك عضبٌ وضامر
- وسل وانشد الركبان عن سحب جودهوعن بذله يعلمك سار وساير
- سعى ساعيا بالمجد فيها يودّهفدانت له الافلاك حتى الدوائر
- رأته المعالي فاستحبت معالمابناديه فيها العز واف ووافر
- طليق عنان المكرمات وملالكزمام المعالي فهو باد مبادرُ
- رضيع لبان المجد شهم مهندٌله في رقاب الحاسين مآثر
- إليك بشير السعد هيفاء غادةلعلياك قد زفّت من الفكر باكر
- يلوح لها طرف من ابن كرامةغضيض وعن إدراك فضلك قاصر
- فلا زلت ذا سعد منير ومطلعبغرته الغراء يستهدي جائر
- ونجمك في أوج السعادة ساطعوسعدك بالعلياء ناه وآمر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.