قصيدة

ومعهد بأس زرت والليل دامس

العنوان هو المطلع.

خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌتخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما
  2. تناوَحتِ الأرواحُ بين فروجهوَمن فوقه الظلماءُ قد عقدتْ غيما
  3. كآبةُ حزنٍ تشعر النفسَ وحشةًوَتملأُها رعباً وَتفقدها العزما
  4. لئن ترني والهمُّ أَثقلَ كاهليأطوف عليه خلتني رجلاً همّا
  5. أقول وَصوتي لا يجاوز مسعميوَدمعي لقد روّى الضريحَ وَمن ضمّا
  6. أَلا أَيها القبرُ الذي ضمَّ تربُهكريمَ خصالِ النفسِ والحسب الضخما
  7. سقتك الغوادي كلَّ حينٍ وَلا تزلْعليك دموعُ الغيثِ ساجمةً سجما
  8. وَيا أيها الثاوي إليك شكايةٌفيا ليتَ شعري هَلْ تحيط بها علما
  9. بودّي وَهل تجدي الودادة إذ أرىسريرَك محمولاً أكون امرأ أَعمى
  10. وَغالطتُ نفسي عن نعيِّك برهةًفما زلتُ منذ استوثقتْ أَغبط الصما
  11. وَها أنا مذ وسِّدْتَ تنبو مضاجعيكما أنا مذ أعفيتَ لا أطعم النوما
  12. سألت إلهي أنْ يلقيّكَ فرحةًوإنْ كنت قد أورثتني بعدك الغما
  13. تبصَّرْ تجد أنَّ المنيةَ يقظةٌإذا كان عيشُ المرءِ في دهره حلما
  14. إذا أعمل الإِنسان بالعيش رأْيَهرأَى غيرَ مأَفونٍ حقائقَه وَهما
  15. وَلكنْ حميد القومِ مَنْ كان نفسهعَلَى كلِّ حالٍ تنبذُ الذلَّ والضيما
  16. فَمَنْ لا يرى خفضَ الجناحِ مذلةًفقد جعلتْ من فوق عرنينه وسما
  17. لحى اللهُ نفساً تقبل الخسفَ والأَذىوأَخزى امرأ قد عَدَّ كالعربِ العجما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.