قصيدة
لا تنكري جزعي وفرط تفجعي
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- لا تنكري جزعي وَفرطَ تفجّعيحلّ الذي أخشاه فانتحبي معي
- خطبٌ أَلمَّ فكلُّ قلبٍ واجففرقاً وَجنب لا يقر بمضجع
- أَصمى من الإسلام حبةَ قلبهفانهدَّ منه كلُّ ركنِ أَمنع
- والبيتُ ضاق به وَنفسُ (محمد)بالقبرِ باتتْ وَهي ذاتُ توجّع
- مَنْ لي بأَنْ أَرد المدينة حاسراأَحثو التراب لدى الضريح الأرفع
- اعززْ عليَّ (أبا الحسينِ) بمصرعٍلك والمهيمن لا يقاس بمصرع
- ما زلتُ مذ وَضعوا فراشك خائفاًداني الأكفّ من الحشا والأضلع
- حتى إذا طرق النعيُّ تحشرجتْنفسي بصدرٍ بالأَسى متقنع
- رفقاً بسمعي أيها الناعي فَقَدْأوقرته من حيث أَنك مسمعي
- يممْ بمن تنعاه لي (أُمَّ القرى)واجمعْ من الأَحياءِ كل موزّع
- وأرفعْ عقيرةَ ذي عويل ناعياًأركانَ فهر فالعماد لقد نعي
- ساروا به وَطوائفُ الأَملاكِ إثرَ النعشِ بين مشيّعٍ ومودع
- والناسُ مبهوتون بين محملقٍبالنعشِ أَو مستعبرٍ مسترجع
- والمرضعاتُ ذهلن عمّا أَرضعتْوحسرن عن خدِّ الذليل الأَضرع
- حتى إذا لحدوه قامتْ ضجةٌكالرعدِ للملاءِ العليِّ الأرفع
- آبوا وللدينِ الحنيفِ من الأسىآهاتُ ذي شجنٍ وَأَنَّهُ موجع
- والفضلُ بات عَلَى ثراه جاثياًمتوهج الأَحشاءِ هامي الأَدمع
- واهاً لجثمان الإمام موسعاًتحت الجنادل بالمكانِ البلقع
- أَين الوفودُ ببابه يتدهد هون إلى الحظيرةِ كالحمام الوقَّع
- فإذا بدا غضّوا الجفونَ وَخَفَّضوامن صوتِهمْ إلا إشارة أصبع
- ما عاد منهم وافدٌ إلا من أمر الدين والدنيا بذخر أنفع
- مالي إذا ذكرُ الإمامُ اعرورقتْعينايَ حزناً بالدموع الهمَّع
- وَمشى بصدري الهمُّ واتقدتْ أَسىلي غلةٌ بالدمع لمّا تنقع
- خُتِمَتْ بمصرعِه الخطوبُ فأَصبحتْللكارثاتِ قلوبُنا لم تجزع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.