قصيدة
أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةًوَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
- أَلان لمعناه المقالةَ ربُّهوَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما
- فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسىكأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَّا
- فقلت أُجاريهِ ومن قبل لم يتحْليَ القول حتى خلتُ أَنْ فمي كمّا
- وَأَعلم أَني لست أَبلغ شأْوَهوَلكنْ كلانا نادبٌ سيداً فخما:
- تباريحُ غيظٍ ما أطيق لها كظماعَلَى الدهر لما أصبح الدهرُ لي خصما
- له الويل من رامٍ أَصاب مَقاتليعَلَى غرَّةٍ مني فما أَخطأَ المرمى
- عجبتُ له لما أصابَ وَلم يخبْوَقد حملتْ نحوي نوائبُه ظلما
- وَلو كان غير الدهر رام خصومتيلما كنتُ أَخشى منه حَيْفاً وَلا هَضْما
- أَيفرخ روعي أَم تقرُّ مضاجعيوَقد نزلتْ بي كلُّ داهيةٍ دهما
- تتابع أحبابي سراعاً إلى الردىتخالهمُ لما هووا للثَّرى نجما
- فَمَنْ لي بأَنْ أَتلوهمُ غير مبطىءٍفقد مرَّ هذا العيشُ من بعدهمْ طعما
- أَدور بطرفي لا أرى بعد فقدِهمْخليلاً عَلَى البلوى يقاسمني سهما
- أَرى الصبرَ عن عثمان خفراً لعهدِهكأَني إذا حاوَلته كاسبٌ إثما
- بنفسي وَأَهلي والذي ملكتْ يديعزيز غزاه الدهرُ فاقتاده رغما
- رأيتُ الليالي لا تجودُ بمثلِهوكيف وقَدْ أصبحنَ عن مثلِه عقما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.