قصيدة
أحس بشيء في الحشا يشبه الجمرا
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَحسُّ بشيءٍ في الحشا يُشبه الجمراأَهذا غرامٌ هَيَّجَتْهُ لِيَ الذِّكْرى
- أَبيتُ عَلى وِرْدٍ غزيرٍ وَمُصطلىفمنْ مُقْلةٍ عَبرى ومِنْ كَبِدٍ حرّى
- أَصيخُ لما يوحي الغرامُ لمسمعيفأَنظُمهُ طَوْراً وَأَنثُرُهُ أُخرى
- أَأُخْتَ الدُّمى قَلباً خلا ونُعومةًوَأُختَ الظِّبا طَرْفاً كَقلبيَ أَوْ نحرا
- أَتدْرِينَ فوْقَ الحبِّ ما هوَ مِنْكُمُيُقَرِّبُني فالحبُّ جَرَّعني الهَجرا
- فَعندَ هُبوبي أَنْتِ أَوَّلُ خاطِرٍوَآخِرُهُ واللهِ أنتِ إِذا أَكْرى
- أَمرُّ عَلَى الصَّخرِ الأَصمِّ تَعِلَّةًفَألثمُه إِذْ قلبُها يشبِه الصَّخرا
- وَما كنتُ مِمَّنْ يُعجمُ الحبُّ عودَهوَلكِنَّما يصبو الحليمُ لها خمرا
- ولستُ كمنْ تهفو العقارُ بلبِّهولكنْ سَقَتني من نَواظِرها خمرا
- فُتورٌ كَشعرِ الصَّبِّ بالهجرِ رِقَّةًإِذا هامَ وجداً أَو شعور الشَّجي المغرى
- فلو كان لي شيءٌ مِنَ الأمرِ بينَ مَنْهمُ أَوْلياءُ الشعرِ عَرَّفْتُها شعرا
- أَجِزني أَميرَ الشِّعرِ بالشِّعرِ إِنَّنيأَرانيَ لم أسلكْ به مسلكاً وعرا
- رَدَدْتَ عليه حسنَه بعد ما زوىقروناً فأَضحى غصنُهُ بك مخضرّا
- أَعدْتَ لنا عصرَ (النَّواسي) و (مسلمٍ)فبوركْتَ يا عصرَ القريضِ به عصرا
- فَمَنْ مبلغ (شيخَ المعرَّةِ) شيخنا(وأَحمدَ) و (الطائيَّ) مَنْ نظموا الدّرا
- بِأَنّا رأَيناهم جميعاً بشخصِهفقرّوا عيوناً فالقريضُ لقد فرّا
- إليه فتاةُ الشعرِ أَلقتْ قيادَهاولم تتَّخذْ إلاّ روائَعه خِدْرا
- بأَكنافِه العليا تلوذُ صيانةًلقد كان والرحمن في صوتها أَحرى
- بإِحدى يديه السَّيفُ يقطرُ من دمٍوأُخرى يديه ينفثُ القلمُ السحرا
- إليكَ أَميرَ السَّيفِ والقلمِ انتهتْكرام خصالٍ قد تجاوزتِ الحصرا
- عَفافٌ وإِقدامٌ وَحَزمٌ ومِنْعَةٌوَمجدٌ تسامى ردَّ عينَ العُلى حسرى
- إلى ظِلِّكَ العالي زَففتُ خريدةًإِجازة شِعرٍ مِنكُمُ أَبتغي مهْرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.