قصيدة
هل في البكاء على ما فات من حرج
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 12 بيتاً
- هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِفذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
- ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِفالذِّكْرُ ما زال بِالتَّقريبِ مقرونا
- إِلاَّ الشَّبابَ فلا يلوي، وَذاكرُهُمِمّا يُكابدُ لا ينفَكُّ محزونا
- وَرُبَّ ناعِمَةٍ باتتْ تُعِّيرُنيفي الرَّأْسِ شيباً وفي الخدَّين تغضينا
- وَصرتُ أُدْعى لها عماً وَلستُ بهوَقَدْ تعوَّدتُ أَنْ أُدْعى أَخاً حينا
- لوافِحٌ مِنْ مُصيباتِ الزَّمانِ لَقَدْلوَّحنَ وَجهي وَزنَّ الخُلق تحسينا
- كُرّي بِطرفِك في وجهي تري أَثراًمنَ النّضارَةِ في التغضينِ مكنونا
- ولا تُراعي لإِيماضِ المشيبِ فَلمْأُعدَّ بعدُ سوى خَمسٍ وَعشرينا
- تبسَّمَ الشَّيْبُ في فودِيَّ عن أدَبٍغَضٍّ وَرَأْي امرىءٍ ما كان مَأْفونا
- لي منه ميسمُ إِجلالٍ وتكْرمَةٍإِنْ كان ميسمُ غيري الخِزْيَ والهونا
- كأَنَّما الشعراتُ البيضُ إِذْ سَطعتْشُهُبٌ لقدْ رجِمتْ دوني الشَّياطينا
- إنَّ الشَّيبةَ نارٌ إنْ خبتْ تركَتْمِنَ المشيبِ رَماداً ثابتاً فينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.