قصيدة
هلم ننشد يا صاحبي معا
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- هلمَّ ننشدْ يا صاحبيَّ معاًقلباً تلا تلوهمْ وما رَجَعا
- وما أُرجّي من خافقٍ قرعتْصفاتَه النائباتُ فانصدعا
- ساروا وخلّوا بين الضلوعِ أَسىتقطَّعتْ منه مهجتي قطعا
- وَحالَفَ الطرفُ سهدَه فإِذاراوَدتُهُ النومَ لَجَّ وامتنعا
- وَناءَ بالدمعِ جفنُه فإِذاكَلَّفْتُهُ كَفَّ غربِنِ دَمَعا
- والنفسُ جاشَتْ يومَ الفراقِ فماترى لها في الضلوعِ متسعا
- بانوا بمن لو يشيم طلعتهاكالشمس بدر الدجى ما طلعا
- قد صاغها اللهُ آيةً كملتْخلقاً وَخُلقاً يا حسنَ ما صنعا
- بزَّتْ نساءَ الورى فما بِسِواها الحسنُ والعلمُ والنُهى اجتمعا
- فدوحةُ الطهرِ طيَّ بردتِهاونورُها في جبينها لمعا
- (أسماءُ) ترجي ابنَها لملحمةٍيطيرُ منها قلبُ الفتى فزعا
- أو (الحميرا) تروي محدثةًما صَحَّ خبراً وَطاب مستمعا
- أَو (بنت عمرو) تُنشي روائعَهاو (بنت عمران) بعد ذا ورعا
- نضتْ ثيابَ الخمولِ وابتدرتْللعلم كالهيمِ عاينتْ كرعا
- بمثلِ هذي ترقى الشعوبُ إِلىطودٍ من العزِّ والعلى ارتفعا
- سرُّ الشعوبِ الفتاة فهي بماتوليه تجري مع خلقها شرعا
- ضلَّ الأُولى يجسبونها وطراًوَباءَ بالخسرِ من لذا نزعا
- من يصطنعها بالعلمِ والخلقِ الطاهرِ يعلم إِحسانَ ما اصطنعا
- وَناذرُ الجهلِ والرذائلِ هَلْيحصدُ إلاّ من الذي زرعا
- كانتْ فتاةُ الإِسلامِ في الزمن الخالي سراجاً في وَجهه سطعا
- أَيام كانتْ تحلُّ من عقدِ الرأْي صعاباً وَتعقدُ البيعا
- واهاً لعهدٍ زكتْ به وَسقاه اللهُ صوبَ الغمامِ ثم رعى
- هبَّتْ عليها نكباءُ زعزع لايقال مَعْها للعاثراتِ لعا
- فبات ذاك السراجُ منطفئاوالفضل أَمسى في غيهبٍ سكعا
- حتى بدا نورُه يبدد منغياهبِ الجهلِ أَجبلا فرعا
- فحيّى (بيروتَ) فهي سابقةٌلهدْيِه بل بأُفقِها سطعا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.