قصيدة
أعينا على ليل حيارى كواكبه
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ه · 14 بيتاً
- أَعينا عَلَى ليلٍ حيارى كواكبُهتَطاوَلَ حتى أَنكرَ الصبحَ راقبُه
- بهيمٌ يضلُّ النجمُ فيه سبيلَهوَيزورُّ ذعراً بدرُه فيجانبه
- فوارحمتا للمستهامِ بجوفِهتهادنه آلامُه وَتوائبه
- كملقىً بيمٍّ موجُه متلاطمٌفيطفو به آناً وَآناً يجاذبه
- عَلى مثلِ هذا بتُّ أَنشج بالبكاوَأشربُ دمعاً ليس تصفو مشاربه
- وَأذكر أحباباً كراماً لقد نأَىبهم زمنٌ عاتٍ عظام نوائبه
- يلذّع قلبي ذكرُهم فأَضمهمخافةَ إنْ جاريته هو شاعبه
- وَربَّ حماماتٍ بكتْ فاستفزَّنيبكاها وَجادتْ بالدموع غواربه
- علام البكا لا شملكنَّ مفرقٌوَلا الدهرُ تُزجى نحوكنَّ مصائبه
- أَثرتنَّ لي وَجداً وَما كنتُ ناسياًوَلكنهما ازدادتْ عليَّ متاعبه
- وَطال عليَّ الليلُ حتى حسبتهمحتْ آيةَ الإصباحِ جوراً غياهبه
- فما هو إِلاّ أنْ بدا الفجرُ ساطعاًوَشابتْ من الليلِ البهيم ذوائبه
- وَغَرَّدَتِ الأطيارُ فوق غصونِهاوَقرب من قلب الشجيِّ رغائبه
- هنالك قد أَيقنتُ أنَّ الدجى وَإنْتمادى فسيفُ الصبحِ لا شك ضاربه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.