قصيدة
هل من يعين على التجلد ساعة
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- هَلْ مَنْ يعينُ عَلَى التجلدِ ساعةًفمع الدموعِ تجلُّدي قد سالا
- طفلٌ بجوفِ الليلِ يبكي عارياًنال الضنى من جسمه ما نالا
- ما راعه إلاّ دنوّي نحوهكالفرْخِ ريع لكاسرٍ قَدْ صالا
- ساءَلته ما خطبُه فتدفَّقتْمنه الدموعُ فما استطاع مقالا
- فمسحتُها حتى اطمأْنَّ فؤادُهُوأَعدتُ بعدئذ عليه سؤالا
- ماذا أقول وقد رميت بكلِّ فادحةٍ تدكُّ بهولِها الأَجبالا
- ذهب الزمانُ بوالديَّ ولم يدعْحتى طوى عماً وأَودى خالا
- وشقيقة كالغصنِ في غلْوائهعصفتْ به ريحُ المنونِ فمالا
- وأَعضَّ نابُ الجوعِ طاويَ مهجتيوأَثابني داءً عليه عضالا
- فسعيتُ نحو الموتِ أَعلم أَنهمن ضنْكِ هذا العيش أحسن حالا
- وإلى هنا انقطعَ الحديثُ لعارضٍبين الكلام وبينه قد حالا
- لله إِذْ أَلقى عليَّ بنفسهوالموتُ جدَّ بجسمه إِيغالا
- لَفَظَ الحياةَ عَلَى يديَّ فشمتهانوراً إِلى الملإِ العليِّ تعالى
- وسمعتُ هينمةَ الملائِكِ حولهورأيتُ رحمةَ رَبِّنا تتوالى
- فهناك أُسقط في يديَّ وعقَّنيجلدٌ تملَّك مدمعاً هطّالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.