قصيدة
لله وللمثل الأعلى
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- للهِ وَللمثلِ الأعلىوَلوجه الأُمةِ والوطنِ
- سرْنا في خطتِنا المثلىبالعلمِ وَبالخلق الحسن
- نبغي عزاً نأْبى ذلاًّلا نخشى عاديةَ الزمن
- نادانا الداعي فَلَبَّيْنالَبَّيْكَ أيا داعي العليا
- جئنا صفاً قَدْ آليناأَنْ لا نرتدَّ وَلا نعيا
- في أُفقِ (دمشق) لقد بزغتْشمسٌ هَتَكَتْ حجبَ الظلمِ
- في أقطارِ الدنيا رفعتْللعلمِ مناراً والعلم
- أَعظمْ (بأُميَّة) إِذْ فتحتْبالسيفِ الدنيا والقلم
- بلغتْ أَوجَ العليا وَسَمَتْبالعربِ عَلَى هام الأُمم
- قرّي يا (شام) بنا عيناًالموتُ لأَجلكِ والمحيا
- الصعبُ لقد أمسى هيناًإنْ متنا نحن لكِ البقيا
- يا (ليلى) دون البلدانِ(قيسٌ) في حبكِ واليمنُ
- وَحَّدْتِ شتيتَ الأوطانِفاجتمعَ (بأَندلس) عدن
- كم فيك لنا حلوُ أَمانيوَخواطرُ هاجَ لها الشجن
- عهدٌ لكواكبِ غسانوَشموس أُمية مؤتمن
- في حبّكِ إِنّا غاليناوَتسابقنا فيه جريا
- وَببذلِ الروحِ تواصينابالدمِ والدمع لك السقيا
- قد هيضَ جناحُ النَّسْرِ وَلَمْيسقطْ فتحاملَ مكسورا
- أَما (السيّار) وَكان حرمفأْبيحَ وَأمسى مأْسورا
- فكبى لهما (قاسيون) وَلِمْلا يندبُ تاجاً وَسريرا
- وَعروس (أُمية) ذات أَلمْتستصرخ كفؤاً وَمجيرا
- أَين الحامون لها أَيْناكم ذا نادتْ حيَّا حيَّا
- ما أَشجى إذْ تشكو البيناما أَلهف إذْ ترجو اللقيا
- نسمَاتُ (الغوطة) إذْ تسريلو تسمعُ ناحتْ أرواحا
- وَظلالُ الحور عَلى النهرفي الليلِ تراءَتْ أَشباحا
- بين الريحان أَو الزهرعرفٌ لذكيِّ دمٍ فاحا
- (بردى) يبكيه إذا يجريوالبلبل إنْ غنى ناحا
- هل من واعٍ نحن وَعيناهيّا للمجد بنا هيّا
- هل من ساعٍ نحن سعيناهيّا نملأُ سمع الدنيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.