قصيدة

ردي علي رقادي فهو مختلس

العنوان هو المطلع.

خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً

  1. ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُوَكفكفي غربَ دمعي فهو منبجسُ
  2. جفناكِ قد سَلَبا جفنيَّ نومَهماوَشاهدي فيهما ذيّالك النعس
  3. أَحقُّ صبٍّ بأَنْ يولى المعونةَ مَنْلم يأْلُ جهداً وَلكنْ حظه تمس
  4. أَنّى قسوتِ وَلمْ تعطفْكِ مرحمةوَقد يلينُ لقولي العارمُ الشرس
  5. مَنْ آخذٌ بيدي مما أُكابدُهفإِنَّ ما بيَ قد حارَتْ به النطس
  6. قالوا السلوُّ: وَقدْ سيط الهوى بدميوَزفرةُ الشوقِ موصولٌ بها النفس
  7. يا رشفةً مِنْ لمى (لمياءَ) باردةًكم شبَّ من ذكرِها بين الحشا قبس
  8. وَزفرةٍ تلو أُخرى بت أَقذِفُهايكاد ينشقُّ من تسعيرها الغلس
  9. إِنّا إِلى الله.. ما بالعيش من أَربٍبل الأَمانيّ في نعمائه هوس
  10. ذكراكِ ما قد مضى: همٌّ، وَأنتِ عَلَىحالٍ: تسوءُ، وَما يأْتيك ملتبس
  11. لا بدَّ من وَقفةٍ أَوفي النذورَ بهافطالما استنجزتني الأربعُ (الدرس)
  12. لها عَلَى العينِ أَنْ تذري المدامعَ أَويَخْضَلَّ فيها يبيسُ العشبِ واليبس
  13. إنْ لم أبرَّ بأَيمانٍ حلفتُ بهافإنني بوبالِ الحنْثِ منغمس
  14. وَقفتُ في الدارِ أقضي من مناسِكهابفيضٍ دمعٍ وَنار في الحشا تطس
  15. أطوفُ مستلماً أَركانها وَبهاسحائبُ الدمعِ من عينيَّ ترتجس
  16. وَللأسى في الحشا نارٌ إذا اتقدتْسمعت منها أَزيزاً دونه الجرس
  17. والليلُ يصنع من ظلمائه صوراًشتى لقد أنكرتها الجفنُ والأنس
  18. إذا رفعتُ إليها طرفَ ذي مقةٍتخازرت بيَ منها أَوجهٌ عبس
  19. تخالها (وَهي لا تنفك ماثلةًفي كلِّ مطرحِ طرفٍ) أنها حرس
  20. يا دارُ ما حال من جدَّ الرحيلُ بهمفحالُ من قعدوا يا دارُ منتكس
  21. من كلِّ أَسيان مطويِّ الضلوعِ عَلَىنارٍ يروح ويغدو وَهو مبتئس
  22. إذا تشاكوا بعادَ الأقربين كنواخوفَ الوشاةِ وَإِمّا صرَّحوا همسوا
  23. فما لجفنيَ لا يُجري الدموعَ دماًوالشامُ تبكي وَ (بغداد) وَ (أَندلس)
  24. بل ما لعينيَّ لا تبيضُّ من حزنٍوَأَعينُ المجدِ والعلياءِ تنطمس

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.