قصيدة
كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 20 بيتاً
- كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلنيوالداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجبا
- الرزءُ أَعظمُ مِنْ صبرٍ يهوِّنههيهاتَ لست تراني فيه محتسبا
- أَعالمٌ أَنتَ من أَبكي وَأَندبُهفإِنني أَندبُ الإِسلامَ والعربا
- يحقُّ للعينِ أَنْ تبيضَّ من حَزَنٍإِذا قضتْ من لُباناتِ البكا أَربا
- بَيْنا نؤملُ من مجهودِ أُمَّتِناحسنَ المصيرِ لنا إِذْ ساءَ منقلبا
- ملَّ المقام بأَرضٍ ما نزالُ بهانكابدُ الهونَ والأَحداثَ والنوبا
- قمْ فابغني سلَّماً أَبغى النجاةَ بهإِلى السمواتِ أَو تحت الثرى سربا
- إِيهٍ فتى العُربِ من (قيسٍ) وَمن (يمنٍ)أَما نمى لَكَ عَمّا نَحْنُ فيه نَبا
- إِنّا من المضحكِ المبكي عَلَى مضضٍفي كل يومٍ نرى من شأْنِهِ عجبا
- بفضلِه وَبفضلِ العاملين بهلقد جُعِلْنا مكانَ الهامةِ الذنبا
- "بني أبي؛ وَعساكمْ تنذرون دمي"إِذا أَمطتُ لكم عن أَمرِكم حجبا
- ما سَوَّلَتْ لكمُ النفسُ الخبيثةُ إِذْ؟وَأدتمُ للعلى أُماً زكتْ وَأَبا
- ذوقوا وَبالَ الذي أيديكمُ كسبتْكذاك كلُّ امرئٍ رَهْنٌ بما كسبا
- دَعْ عَنْكَ هذا وَخذْ فيما شَرَعْتَ بهفربَّما قد سعى الواشي به خببا
- كم حَرَّفَ القولَ بَغْياً عن مواضِعهوَجَدَّ يَبْني عَلَى حَبّاه قُببا
- وَربَّ نضوِ أَسىً فاضتْ مدامعُهُفاهتزَّ نبتُ الأسى في صدرِه وَربا
- قد لوَّحَ الهمُّ ضاحي وَجههِ فإِذارأَيته خلته بالهمِّ منتقبا
- أَنشا يقول وَفجرُ العيدِ منتشرٌقولاً يشبُّ بقلبِ الواجدِ اللهبا
- كنّا نكبّر تنويهاً بعزتِنافما نقولُ؟ وَمِنّا العزُّ قد سُلبا
- قمْ فارفعِ الصوتَ بالتكبيرِ إِنَّ بهمعنى النعيِّ إِذا كبَّرتَ منتحبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.