قصيدة
من فاته أن يرى الأشجان ماثلة
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- من فاته أَن يرى الأَشجان ماثلةًفليأتني حينَ أَمرُ الليلِ يجتمعُ
- يجدْ علَى مضجعِ الأحزانِ نِضْوَ أَسىسيَّان في بثِّه مرأَى وَمستمع
- العينُ ترتدُّ عبرى عَنْهُ إِنْ نظرتْتكاد بالدمِ من مرآه تندفع
- والأُذنُ تسمعُ من تطريبه نغماًيكاد منه نياطُ القلبِ ينقطع
- وَلو درى ناظرٌ ماذا تضمَّنهقلبي لأَصبح منه القلبُ ينصدع
- كم زفرةٍ عند إِدبارِ النجومِ إِذاصعَّدتها خلتُ مَعْها النفسَ تنتزع
- سيلُ الشجونِ غدا قلبي قرارتهينصبُّ فيه وَمن عينيَّ ينهمع
- من طولِ ما لزمتني قد سكنتُ لهاحتى ليدركني من نأْيها جزع
- طالَ التجلدُ حتى عقَّني جلديوَحصن صبريَ أَمسى وَهو مفترع
- لا أَملكُ الصمتَ إِنْ أَضحى عَلَى مضضٍوَلستُ آمنَ قولاً دونه الفزع
- فويح من كان جوّالاً بمقولهوَما له في مجالِ القولِ متَّسع
- يا مَنْ يسومونني خفضَ الجناحِ لهمْتعاظمَ الخلفُ فيما بيننا فدعوا
- عاهدتُ نفسيَ مذْ صعَّرتُ خديَ أَنْلا يستبينَ به نحو امرئٍ ضرع
- لا رفَّه اللهُ عني ما أُعالجهإنْ كنتُ غيرَ مراد العز أَنتجع
- إذا النفاقُ سما يوماً بصاحبهفإِنه ساقطٌ من حيث يرتفع
- قد هوَّن الناسَ عندي أَنَّ شأْنهمُمن عهد (آدم) خداعٌ وَمنخدع
- ما ينقمون سوى علمي بأَنَّ عَلَىخداعِهمْ قامتِ الأَحزابُ والشيع
- حاذرْ عَلى الحقِّ من قومٍ سياستهمْلا تنتهي بهمُ حيث الذي شرعوا
- واحذرْ عَلى الدينِ من قومٍ تضمُّهمُتلك المساجد والأَديار والبيع
- فررتُ منهمْ بآرائي وَمعتقديفرارَ من جدَّ في آثاره السبع
- استغفرُ اللهَ من حالٍ وَجدتُ بهانفسي ترى رأْيَهمْ حيناً وَتتَّبع
- والحمدُ لله أَني قد مسحتُ يديمِن كلِّ ما لفَّقوا بَغْياً وَما وَضعوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.