قصيدة
صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِراأبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا
- بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوىعن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا
- والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُكالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بشرا
- إِنْ كان قلبك لم تعطفه عاطفةٌعَلى المساكين فاستبدلْ به حجرا
- هي الإغاثةُ عنوانُ الحياةِ فإِنْفقدتها كنت مَيْتاً بعد ما قبرا
- ديني الذي عُظِّمَتْ عندي شعائرُهُوَدينُ كلِّ امرئٍ قد رقَّ أو شعرا
- خفضُ الجناحِ لأَبناءِ السبيل إذاما ازداد خدي لذي الكبريا صعرا
- بسْلٌ عَلَى العينِ تكرى بالنعيم إِذاما كان جاريَ من ضرَّائِه سهرا
- فجنةُ الخلدِ ما أَنفكُّ أَحسبهاإذا انفردت بها دون الورى سقرا
- قومي: وَدعوتهمْ قد كانتِ الجَفَلىإن كان غيرهمُ يختصُّ بالنَقَرى
- المؤثرون وَلو أَعيت خصاصتهمْوالحافظونَ إذا ما غيرهم غدرا
- "مَنْ ""كابن مامة"" إيثاراً لصاحبه"يعالجُ الموتَ في الإِيثار مصطبرا
- يقول: وَهو عَلَى وِرد الردى ظَمِىءٌمن حيث صاحبه ريّان قد صدرا
- لو أَعْوَزَ الماءُ أَصحابي سقيتهمدمي وَلست عَلَى العِلاَّت معتذرا
- إِن فاتك الخيرُ والإِحسان في بطلٍ"حيّى البطولةَ والإِحسانَ في ""عمرا"""
- "أَمسى ""الخليفة"" يولى مِن معونتِه"مَنْ أنشب الجوعُ في أَطفالِها ظفرا
- وقوفُه عندها بالباب منكسرا"أَجلُّ منه بباب ""القدس"" منتصرا"
- بنتَ العفافِ وَأُختَ الطهرِ يا بأَبيأكاد أَعبدُ فيك الطهرَ والخَفَرا
- "إنَّ الحنانَ ""وَأَسرار الحياة به"""فضيلةٌ شَأَتِ الأُنثى بها الذكرا
- ما راض جامح نفسي للقريض سوىمعنى الحنانِ وَمعنى البؤس إذْ خطرا
- فالرودُ تحنو عَلَى الأَيتام ماسحةًمن أَدمعِ اليتمِ ما قدْ حار أَو قطرا
- أبهى لدى النفس منها وَهي خاطرةٌتجري مدامعُ من هاموا بها نهرا
- فأنتِ ما بين صرعى الفقر أَعظم منْمتوَّجٍ حوله القوّادُ والأُمرا
- ظأْمنتِ لوعةَ أَيتامٍ وَأَرملةما شئتِ بين ضلوعي فاقدحي شررا
- وَمذْ أَسوتِ جراحَ البائسين لقدْأسقطتُ دعوايَ في قلبٍ بكِ انفطرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.