قصيدة
معيني على نفس شتيت جميعها
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 16 بيتاً
- معيني عَلى نَفسٍ شتيتٌ جميعُها(للمياء) من دون الأنام نزوعُها
- وَطيفٌ لها وَهْناً أطافَ بمضجعيفأَوهمني حيناً بأني ضجيعها
- كما ارتدَّ طرفٌ ثم أعقب رعشةًوَقد شخصتْ عيني وَذيد هجوعها
- فما ذات طوقٍ بان عنها أَليفُهاوما مطفلٌ قد ضلَّ منها رضيعها
- بأَكثر مني لوعة وتقطعاًلزائرةٍ ولَّتْ وعَزَّ رجوعها
- عهودٌ لمن تامَتْ فؤادي وذمةٌوإنْ قَدَمَتْ أيامُها لا أَضيعها
- رعى الله يومَ (النيربَين) وَليلةسعدتُ بها حتى تولّى هزيعها
- إذا أنا من (لمياءَ) بالموقف الذييطأطئُ هامَ العزِّ فيه رفيعها
- تلفتُّ في نصٍ مخافةَ كاشحإذا استرقَ الأَسرار فهو مذيعها
- كطائرةٍ قد أُفلتتْ من حبالةٍفما سمعته أَو رأَته يروعها
- فما زلتُ أَنفي الخوفَ حتى رأيتهاوقد سكنتْ بالاً وأفرخ روعها
- يدٌ بيدِ نيطتْ وخدٌّ لمثلهِأُضيفَ وأَجفان تفيض دموعها
- إذا ما شكوتُ الحبَّ أَمررت كَفَّهاعَلى كبدٍ ما يندملن صدوعها
- كما كنت لا أَرضى ببذلِ ليانهاحذاراً وبقيا أَنْ يراضَ منيعها
- ولو كنتُ أدري بالذي هو كائنٌلأَدرك منها ما يرجّى تبيعها
- هممتُ ولم أُقدم ولو كنتُ مقدماًشفيتُ بها نفساً شديداً ولوعها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.