قصيدة
إذا لم تطق (لمياء) أن تنجز الوعدا
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 18 بيتاً
- إذا لَمْ تطقْ (لمياء) أنْ تنجزَ الوعدافقلبي لديها هَلْ تطيقُ له ردّا
- سلامٌ عليها: إنْ تصرّمَ ودُّهافلستُ أرى منْ أنْ أموتَ أسىً بدّا
- فيا نظرةً عادتْ عَلى النفسِ حسرةًوَأوردتْ بقلبي من محبَّتِها زَنْدا
- تعبَّدني من حسنِ (لمياءَ) رائعٌفلستُ لسلطانٍ، سوى حسنها عبدا
- فواكبداً من غلةٍ ليس تنطفيكأنّ عَلى الأحشاء من حرِّها وَقْدا
- وَمن زفرةٍ تعتادني إثر زفرةٍلها وَهجٌ بين الحيازم ما يهدا
- وَلكنْ إذا هبّتْ من الحيّ نسمةٌوَجدتُ عَلى قلبي لنفحتها بردا
- ولولا رجاءُ القلبِ أنْ تسعفَ المنىببعضِ الذي أرجو قضيتُ بها وَجْدا
- أفي الله أنْ تجفو وَفي أضلعي لهابنات جوى لا أستطيع لها وَأْدا
- وَما أيأستْ يوماً وَفي اليأسِ راحةٌوَلا محضتني بعد إعراضها الوِدَّا
- وَلو غير ديني كلفتنيَ بذلهرأتنيَ لا كَزَّ اليمينِ وَلا جَعْدا
- خليليَّ إنْ الحبَّ مراد أخاكمافشدّا عَلى قلبي بربكما شدا
- خليليَّ إنْ أهلكْ وصاتي إليكمابأن تحفرا لي قربَ مسكنها لحدا
- وَأن تدرجاني قبل لحدي بدرعهاعساها تُبكِّي حال من قتلت عمدا
- وَما وجدُ صادٍ أنضجَ الحرُّ جوفَهبممنوعِ وردٍ إنْ دنا نحوه صدَّا
- بأكثر من وجدي بها غير أننيعَلى كل حالٍ قد برئت امرءاً جلدا
- إذا نائباتُ الدهر يوماً طرقتنيطرقن عَلى دفع الأذى أسَداً وردا
- صليبُ قناة ما استلينتْ لغامزٍإذا ما استلان الماضغُ الحجر الصلدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.