قصيدة
سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- سقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبديوَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِ
- بات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفهكأنه درهمٌ في كفِّ منتقد
- وَحملتني من الحبّ المبرح ماوَهَتْ له محكماتُ الصبرِ والجلد
- أعانني الدمعُ حتى غاض عيلمُهُفزعتُ منه إلى صبري فلم أجد
- أبيتُ والشوقُ للقيا يغالبنيحتى أهيم فلا ألوي عَلى أحد
- تربصتْ زمناً كي تبتلي مقتيمصوغة بفمي أم أشعرت خَلَدي
- وَأحجمت بعد أنْ صحَّ الهوى لترىهل كنتُ مقتصداً أم غير مقتصد
- وَما درتْ أنَّ حبي بالغٌ أمداًعَلى الحوادثِ لم ينقصْ وَلم يزد
- حلَّ الغرام محلاً ليسَ ينزلهمن الفؤاد سوى ديني وَمعتقدي
- (لمياء) لو أنَّ روحي طوع مقدرتيإنْ تطلبيها عَلى وَجدٍ بها أَجُد
- ما مرّ ذكرُكِ في قلبي فصدّعهإلا انثنيت عليه قابضاً بيدي
- وَما رأيتك يقظاناً وَذا سنةٍإلا بهتُّ فلم أبْدأ وَلم أعد
- وَما ذكرتُ الحمى إلا انتفضتُ لهشوقاً إليك انتفاضَ المبردِ الصرد
- كأنَّ ذكرَكِ سلكُ الكهرباءةِ إنْيلامسِ القلبَ وَهناً منه يرتعد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.