قصيدة
ألا من لصب كاد من وجده يقضي
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَلا من لصبٍ كاد من وجده يقضيبكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ
- تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌفبات على حالٍ من الخبْلِ لا ترضي
- إذا ذُكرتْ لمياءُ ظلّتْ دموعُهوأنفاسُه موكولةً ليدِ الفيض
- وأهوى بكفيه لفيه وقلبهفأدماهما من شدَّةِ الحرِّ والعضِّ
- حذاراً وبقْياً أنْ أريعَ لكاشحٍفيقضي عَلى قلبِ المتيمِ ما يقضي
- أعيذ نحولاً منك إن تهدري دميفإنَّ دمي عبءٌ لدى اللهِ في العرض
- تحملتُ في حبَّيك ما لو أقلّهتحمَّله طودٌ لآذن بالنقض
- قريتُ الهوى بالدمعِ حتى نزفتهفأكرمتُ مثواه بلحميَ والنحض
- تألّبَ أهلي كي يميتوا صبابتيفكانوا قذىً بالعينِ لكنني أُغضي
- وأحفظهم كتمان أمرِكِ فانطوتْصدورُهم مما كتمتُ عَلى بغض
- فلو أنَّ إنساناً يكاتم نفسَهلكنتِ إلى نفسي بحبِّك لا أُفضي
- رمى اللهُ كفي إنْ أشارتْ بشلّهاوجازى فعمي إمّا تكلّم بالغضِّ
- وجدتُ الهوى حلواً عَلى كلِّ علةٍوَحكم ذويك الجور لكنه مرضي
- هنيئاً لعينيك المنام فإننيوَجدتُ سهادي فيك أهنا من الغمض
- لئن ساءني أهلوك ترقبُ زَوْرَتيلقد سرَّني أنْ مِزتني بالهوى المحض
- تعالي نفتهمْ هاربين فإنناإذاً لبعيشٍ، ما يُكَدّرُ، ذي خفض
- كأني بها قد أشعر الوجد قلبَهافمالتْ بها هوجاء كالغُصُنِ الغضِّ
- وَأسلس لي بعد الجموح قيادُهاأصرِّفُه ما شئت بالبسط والقبض
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.