قصيدة

ألا من لصب كاد من وجده يقضي

العنوان هو المطلع.

خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. أَلا من لصبٍ كاد من وجده يقضيبكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ
  2. تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌفبات على حالٍ من الخبْلِ لا ترضي
  3. إذا ذُكرتْ لمياءُ ظلّتْ دموعُهوأنفاسُه موكولةً ليدِ الفيض
  4. وأهوى بكفيه لفيه وقلبهفأدماهما من شدَّةِ الحرِّ والعضِّ
  5. حذاراً وبقْياً أنْ أريعَ لكاشحٍفيقضي عَلى قلبِ المتيمِ ما يقضي
  6. أعيذ نحولاً منك إن تهدري دميفإنَّ دمي عبءٌ لدى اللهِ في العرض
  7. تحملتُ في حبَّيك ما لو أقلّهتحمَّله طودٌ لآذن بالنقض
  8. قريتُ الهوى بالدمعِ حتى نزفتهفأكرمتُ مثواه بلحميَ والنحض
  9. تألّبَ أهلي كي يميتوا صبابتيفكانوا قذىً بالعينِ لكنني أُغضي
  10. وأحفظهم كتمان أمرِكِ فانطوتْصدورُهم مما كتمتُ عَلى بغض
  11. فلو أنَّ إنساناً يكاتم نفسَهلكنتِ إلى نفسي بحبِّك لا أُفضي
  12. رمى اللهُ كفي إنْ أشارتْ بشلّهاوجازى فعمي إمّا تكلّم بالغضِّ
  13. وجدتُ الهوى حلواً عَلى كلِّ علةٍوَحكم ذويك الجور لكنه مرضي
  14. هنيئاً لعينيك المنام فإننيوَجدتُ سهادي فيك أهنا من الغمض
  15. لئن ساءني أهلوك ترقبُ زَوْرَتيلقد سرَّني أنْ مِزتني بالهوى المحض
  16. تعالي نفتهمْ هاربين فإنناإذاً لبعيشٍ، ما يُكَدّرُ، ذي خفض
  17. كأني بها قد أشعر الوجد قلبَهافمالتْ بها هوجاء كالغُصُنِ الغضِّ
  18. وَأسلس لي بعد الجموح قيادُهاأصرِّفُه ما شئت بالبسط والقبض

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.