قصيدة
أيصبر متبول الفؤاد كثيب
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ب · 24 بيتاً
- أيصبر متبولُ الفؤادِ كثيبُوَترحاله عمن يخبُّ قريبُ
- وَما جزعُ الإنسانِ في موقفِ النوىعجيباً وَلكن السلوَّ عجيب
- فما حال من أمسى استقلتْ ركابُهإلى حيث ما ينفكُّ وَهو غريب
- وَحان السُّرى إلا تريث ساعةٍيقضّى بها حق الوداع وَجيب
- فمعذرة إِن كان للدمع وَكفةٌوَللقلب من خوف الفراق وثوب
- فيا وَقفةً ما كان أعظم رَوْعَهايكاد لها قلبُ الجمادِ يذوب
- تعلق بي طفلايَ آناً كلاهماله أَنَّة تصمي الحشا وَنحيب
- بكاؤهما عما يجنَّان مفصحٌوَدمعيَ عما يسألان مجيب
- ويا جيرةً خلَّفتُ قلبي رهينةًعَلى ودِّهم إنْ ضَيَّعته قلوب
- ثقوا أنني لن أنثني عن هواكمُوَإن شعَّبتني في الغرام شَعوب
- وَقائلةٍ والوجدُ بادٍ شواظُهعَلَى وَجنتيها والدموعُ تسيب
- بربك لا تنكأ بقرحِ النوى غدامن القلب قرْحاً سال فهو رغيب
- فماذا عسى تبقى عَلى الوجد والأسىوَشحط النوى نفس عليك تصوب
- فقلت وَنيرانُ الجوى في جوانحيبتصعيدِ أنفاسي لهنّ لهيب
- خذي بيدي إنَّ الذي قلت مقصدشذاي فمنه في الفؤاد يذوب
- منى النفسِ أن أدنو وَلو كنت مبغضاًفكيف ولي من ودِكنّ نصيب
- وَلمْ تنبُ بي دارٌ ولا ساءَ منزلٌولا عَقّني ممنْ أود صحوب
- ولكنْ ترى نفسي العلاءَ وإن يكنْخضارِم من دون العلا وسهوب
- وهذي دموعي في يديك رتيمةٌفكفُّك منها خاضل وخضيب
- كأنَّ الحمى ورد وصحبيَ دونهيجيلون فيه الطرفَ طلّح لوب
- أقول وقد شاهدتُ للبَيْنِ مركباًله بالنوى عمّن أحبّ نعيب
- قفوا بي ولو لوث الإزارِ فإنهانشيزةُ نفسٍ ما تكاد تثوب
- ويا ساكني (الفيحاء) جادَكمُ الحياولا برحتكمْ شمأل وجنوب
- فواديكمُ يهوى الفؤاد وكلُّكمْإلى النفسِ من أجل الحبيب حبيب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.