قصيدة
إن كان وصلك لم يدم
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها م · 23 بيتاً
- إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟
- أَضننتِ حتّى بالخيالِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟
- العينُ بعدكِ لم تَنَمْواستبدلتْ بالدمعِ دم
- طالَ التقاطعُ بينناوالوصلُ كان، كلا، وَلم
- واهاً لأيامٍ مَضَتْبالصفوِ والخيرِ الأعم
- الصبُّ يشفي سقمَهُبوصالِ داعيةِ السقم
- فَخَلَتْ له وخلا لهاوالليلُ أسفعُ مدلهم
- فتعانقا، صدرٌ لصدرٍ قد دنا وَفمٌ لفم
- والشوقُ لفَّها فمنفرعٍ يجول إلى قدم
- يا مَنْ يؤنِّب في السهادِ اترك له عيني وَنم
- خلِّ الشجيَّ بحالهيهلكْ أسىً وَخلاك ذم
- فالنفسُ أولع ما تكون بمن تحبُّ إِذا صرم
- كم غادةٍ حضريّةٍكمل الجمالُ لها وَتم
- جادتْ بما ضنَّتْ به(لمياءُ) قائلةً هلم
- فأجبتها: قلبي عَلَى(لا) إن جرت بفمي (نعم
- قَدْ كنت أولى بالهوىلولا المواثقُ والذمم
- تأْبى نوازعُ من فؤاديَ والمودَّةُ والرحم
- أن لا يكون هوايَ مع(لمياءَ) حيث نوتْ يؤم
- إِنَّ التي تدعينهابدويةً ترعى الغنم...
- أفدي بداوتَها بمنْهو بالتعمّل معتصم
- المنجهيَّةُ والجفاءُ بها يدل عَلَى الشمم
- خيرٌ من اللينِ الذيمن دونه لين الأصم
- بَدَأَ الفؤادُ بحبِّهاوَعَلَى الهيامِ بها ختم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.