قصيدة
فيم التقاطع والأرحام واشجة
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها م · 21 بيتاً
- فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌوالدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ
- الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرىعهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم
- تأبى وَشائجُ من قرباكمُ اشتبكتْأنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم
- أواصرُ عندنا من وَصلِها نعمٌبقطِ أَسبابِها تستنزل النقم
- حصنٌ من الشملِ إنْ يفرع فليس لناوالله من بعده يا قوم معتصم
- أَفي الحصافة صدع الشملِ في زَمَنٍونحن أحوج ما نضوي وَنلتئَم
- وَهل ترى فئةً في أمرِها انقسمتْإلاّ وَأصبح عقبى أمرِها الندم
- ماذا عسى أنكرتْ من (جلّق) (حلب)بل ما عسى أهل لبنان يريبهم
- بلادُنا وَيدُ التقسيمِ تعلقهاكأَنها رقعةٌ ينتابها جَلَمُ
- أكلّ حاضرة دارٌ لمملكةٍأبعاد ما بينهن الفتر والبصم
- لمفحص من أَفاحيص القطا حرجحامتْ عَلَى سمْته العقبانُ والرخم
- أبقى وَأوسع عند الظنِ من دولٍيحصي مساوفهنَّ الشبر والقدم
- وَكلّ مملكةٍ ضاقتْ بساكنهاليست بمملكةٍ بل إنها رَجَم
- إنَّ التخاذلَ إلاّ في مواطنناخلق تحاماه حتى الأعبد القزم
- لقد أضعنا تراثَ السالفين سوىنارٍ من الحقدِ والأضغانِ تضطرم
- أكلّما قام داعٍ للوئام بناإذا بأسماعنا عن قولهِ صعم
- من مبلغ الحمس من (قيسٍ) وَمن (يَمَنٍ)إنّا عَلَى كل أَمرٍ دَقَّ نختصم
- بل مَنْ يبلّغ (مخزوم) التي شمختبآنف زانهن الكبر والشمم
- إنّا عَلَى الهون نستخذي فآنفناإمّا مجدعةٌ بالهون أو خزم
- قالوا وَفي الدين بونٌ دونَ وَحدتِناإلى متى باسم هذا الدينِ تقتسم
- لئنْ أَصرّوا عَلَى أهواءِ أنفسِهمْلا الدينُ يبقى وَلا الدنيا وَلا الشيم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.