قصيدة
برح الخفاء فلست أكتم لوعة
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 42 بيتاً
- بَرَحَ الخفاءُ فلستُ أكتمُ لوعةًعَبَثَ الأسى بين الضلوعِ وهاجَها
- دافتْ ليَ الأيامُ كأْسَ قطيمةٍتأبى المودةُ أنْ أسيغ أُجاجها
- فذكتْ بقاصيةِ الجوانحِ جمرةٌضمنتْ وإنْ طأمنتها إيهاجها
- والسهدُ حالَفَ مقلةً مقروحةًمن طولِ ما قد أرسلتْ ثَجّاجها
- من لي بمن تشجيه أخبارُ الهوىفالنفسُ تأنس إنْ رأتْ أزواجها
- فلقد ضربتُ من الهيامِ بوافرٍوَركبتُ من لُججِ الهوى أثباجها
- قل للأولى اتخذوا الملامةَ ديدناًأنا لستُ أسمع في الملامِ حجاجها
- ما كان لي في الحبِّ رأيٌ إنماهي علةٌ جهل الأُساةُ علاجها
- دافعته جهدي فلما آدنيأسلمته نفسي فقاد لجاجها
- عبثاً أُكلفها الفطامَ عن الصبابة بعد أنْ قدْ خامرتْ أمشاجها
- ليكاد يذهبها شعاعاً يأْسُهالولا أمانٍ يعترضنَ فجاجها
- هذي الشبيبةُ وَهي خيرُ وَسيلةٍأمسى التوجُّدُ كافلاً إنهاجها
- سقياً لأيامٍ تقادم عهدُهابلغتْ بها نفس المتيم حاجها
- سالمنني حتى وَردتُ موارداًقد كان سمّ السالخات مزاجها
- يا ليلةً باتتْ تنازعني بهانفسي اللقاء فأزمعتْ إدلاجها
- فقطعتُ مُوْماةً عزوفاً جُنهاضَلَّتْ بها كدرُ القطا منهاجها
- حتى وَلجتُ خباءَها متنكراًوَكفأْتُ من خوفِ الرقيبِ سراجها
- ما كنت أعلم كعبةً مأمومَةًمن قبلها ما أمَّنَتْ حُجَاجها
- وكأنَّ نقطَ مدامعي في نحرِهابردٌ بمرآة جلوتُ زجاجها
- بأبي الربوعَ وأهلَها وَجوارَهابل مَنْ رأى تلك الربوعَ وَعاجها
- فلكم جعلتُ دواءَ نفسي ماءَهاوَجعلتُ أثمدَ ناظريَّ عجاجها
- قالتْ ولم تملكْ بوادرَ دمعِهاوالغيظُ ينفخ كظمه أوداجها
- ما أنت من همّي وَلا من لوعتيفارفقْ بنفسي أن تزيدَ هياجها
- هبك (ابن حجر) بالقوافي حرةبل هبك في رجّازها (عجّاجها)
- أتظن أنَّك نافعي من بعد ماأنهجتمُ ومن رقعتي ديباجها
- مهما تكنْ أو لست من بعض الأُولىعادتْ بهم رسل المنى أدراجها
- هجروا من الكلمِ الصحاحَ سخافةًواستبدلوا بعرابها أعلاجها
- لم يتركوها بعد ذاك وَشأنهابل أجهزوا كي يطفئوا وَهّاجها
- هذي اللغاتُ عَلى حداثةِ سنِّهاأمسى جوادي تالياً هملاجها
- هل من يجير حشاشتي من زفرةٍضمنتْ إذا صعّدتها إخراجها
- وَإذا أُحاول كظمَها حرجتْ بهانفسي وَلستُ مفرِّجاً إحراجها
- واهاً لآسادٍ فمنذ ثكلتهمْقصرتْ يدي عن أنْ تذودَ نعاجها
- يا هل تردُّ ليَ الليالي جيرةنوتِ النوى عن موطني إزعاجها
- صمدتْ لعادي الدهرِ أطولَ مدَّةلو لم يقدرْ فرعه أبراجها
- تتمخضُ الأيامُ لي عن طالعٍوَأرى بأنحس طالعٍ إنتاجها
- عزَّ الثقات من الرواة بما روواأيامَ تسمع للجدال ضجاجها
- بل عَزَّ أشياخُ النحاةِ بعلمهافرّائها وَقرينه زَجّاجها
- واضرِبْ بطرفِك هل ترى من أُمةعقدتْ عَلى هامِ المجرَّة تاجها
- إلاَّ وَللّغة المقام المجتبىجعلوا إلى هامِ السها معراجها
- وَإلى هنا عَقَلَ البكاءُ لسانَهاوالحزنُ حتى ما تسيغ مُجاجها
- لله مرتجاً عليها من الأسىما كان أبين في الأسى أرتاجها
- فاقضوا معي نذر الدموعَ على التيرتجتْ عليها الحادثاتُ رتاجها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.