قصيدة
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ب · 24 بيتاً
- مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِهل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ
- نعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماًمن بعدِ ما أخذته سَوْرَةُ الغضبِ
- وما لأهلِ الهدى والحقِّ في صعدٍوما لشرذمةِ الضَّلاّلِ في صببِ
- عادتْ وشائجُ فِهرٍ بعد ما انصرمتْعن بعضِها عُصراً موصولةَ السَّبب
- وقامَ بالأمرِ من كان الأحقّ بهِنجل النبيِّ الحسينِ الطاهرِ النسب
- قرَّتْ به أعينٌ من قبل قد سخنتْبمدمعٍ بالأسى والبثِّ منسكب
- وشُنِّفَتْ أسمُعٌ قدْ كان أوقرهارنينُ فاجِعةِ الأحداثِ والنوَب
- وأدركتْ أنفُسٌ فيه أمانيَهاكانتْ تُسالُ عَلَى مصقولةِ القُضب
- أغضى زماناً عَلى ما كان مُهتضماًمنْ حقّه عند أهلِ الشَّكِّ والرّيب
- عساهُمُ أنْ يؤدّوا حقَّ أُمنيةإذْ لَمْ يكنْ خاطب الألقابِ والرُّتب
- فَلَمْ يزدهمْ سوى ظُلمٍ لظُلمهِمُتَظلُّ منه نفوسُ القوْمِ في تعب
- فكمْ كريمٍ حنا للموت هامتَهُعَلى الجذوعِ بحبلٍ غيرِ مُنقضب
- غلَّتْ يدٌ منه قد كانتْ ببسطتهاتفكُّ عن كلِّ عانٍ عقدةَ الكرب
- وَكم مخدَّرةٍ للنفي قد برزتْترى أباها عَلى الأجداعِ عن كثب
- وَغير ذلك ما لو كنت ذاكرَهأمليتُ جمّاً من الأسفارِ والكتب
- دعا فلبّاه فرسانُ الحروبِ وَمَنْترى الشهادةَ فيها أعظم القرب
- لبيك داعي أميرِ المؤمنين عَلَىبَذْلِ النفوسِ وَغالي الأهلِ والنشب
- للهِ جيش أمينِ اللهِ منتصراًيدني جيوشَ العدى من موردِ العطب
- شاموا بروقَ سيوفِ العربِ فانخطفتْأبصارُهم فعموا عن مسلكِ الهرب
- واستسلموا لرجالاتِ الوغى فعفتْعن النفوسِ وَقد عَفَّتْ عن السلب
- يا صاحبَ الجيشِ والقهّارُ يعضدهمدرعاً بمواضي السادةِ النجب
- لك الهنا بدمشق الشام إِذْ برزتْتستقبل الجيشَ في أثوابها القشب
- خذْ سَمْتَ لبنان فالشكوى لقد عظمتْوَسرْ (لبيروت) ثم اخلصْ إلى (حلب)
- لا زال يخفِقُ في أرباعِنا عَلَمٌمربَّعُ اللونِ نفديه بكل أَب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.