قصيدة
أما ترى تحية السحاب
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أما ترى تحيّةَ السحابِأحيا نداها هامدَ الترابِ
- فنفحتْ من الترابِ ريّاأفعل في النفسِ من الحميّا
- أذكى من العبيرِ والمَلابِكأنها رَوائِحُ الأحبابِ
- لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُكأنه لطوله شهيقُ
- يا عجباً لطيب ريحِ التربِإذا تَنَدّى بدموعِ السُحْبِ
- أكانَ من تحيّةِ الغمامِطيَّبة إلى الترابِ الظامي
- أَمْ تلك أنفاسُ الثرى ذكيهتشكرُ لمّا رَدَّتِ التحيّه
- أَم كان من صنيع كلٍ منهماحُرُّ الثرى أثْنى وَجادَ ابنُ السما
- وَنفحةٍ في (دُمّرٍ) و (الربوه)فوّاحةٍ لها دبيبُ النشوه
- دقَّتْ عن الأوصافِ والأسماءلكنّها رائحةُ (الفيحاءِ)
- روحٌ لمن يشمُّها وَريحانْخصّتْ بها دمشقُ دون البلدانْ
- تضوّعتْ حيثُ المياه الواكفهبين الظلالِ الضافيات الوارفه
- طاب بها الترابُ والهواءُوَعبقتْ بطيبها الأَرجاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.