قصيدة
ما لها تشرق حمرا أتراها
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- ما لها تشرقُ حمرا أتراهامُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
- فَتَحَ المشرقُ عنها جفنَ مَنْبلغتْ منه الحميّا منتهاها
- أمْ تراها شعلةً والسحبُ مِنْفوقها مثل دخانٍ قَدْ علاها
- عُصرفتْ دارتُها فانقدتْكشواظِ النارِ يستشري لظاها
- وَنَضَتْ أثوابها الحمرَ عَلىجنباتِ الأُفقِ واستبقتْ حلاها
- فبدتْ عاريةً حاليةًفإذا وضاءَةٌ يعشي سناها
- ثبّتِ اللهم إيماني فقدْظنَّها يوماً أبو الرسل إِلها
- أنتَ عظَّمتَ الضحى والشمسَ إذْقلتَ (والشمس) يميناً (وضحاها)
- نظرةً للشرقِ رَأدِ الضحىتَلْفَ من رونِقِهِ مالا يضاهى
- صوراً أَبدعَ مَن صوَّرهاماله أثبتها ثم محاها
- زينةٌ في الأُفق من بهجتهاوَصلتْ ما بين أرض وَسماها
- مَسَحَ النورُ دموع الليلِ عَنْوجنْةِ الأزهارِ إذْ قبَّلَ فاها
- لجَّ في تقبيلها مستهتراًفيه فاحمرّتْ خدوداً وشفاها
- كلُّ غصنِ مرسلٌ من ظلِّهذَيْلَ مختالٍ عَلَى الأقران تاها
- هي مرآةٌ عَلَى صفحتهانورُ وَجهِ الله مذْلاح جلاها
- وَلها في كل يوم رحلةٌبين شرقِ الأرضِ والغربِ مداها
- لا تراها في مكانٍ واحدٍوَمحالٌ أن ترى العينُ خطاها
- وإذا ما اعترضَ الغيمُ لهانفذتْ داميةً منه ظباها
- لم تزلْ وَهي التي شاهدهاآدم، في عنفوانٍ من صباها
- كلُّ شيءٍ باسمٌ إنْ سَفَرَتْفإذا ما احتجبتْ خلف غطاها
- عَبَسَ الجوُّ اكتئاباً وَأَسىوَبدمعِ المزنِ من وَجدٍ بكاها
- حليةٌ تزهو السمواتُ العلىبسناها فإذا الغربُ طواها
- بَثَّتِ النجمَ عيوناً خَلْفَهايتطلّعنَ إلى أينَ سراها
- لَيْتَ شعري وَهي تُجلى للورىكل يوم بحلاها وَضياها
- هل ترى من قال فيها مثل ماقلته من سائراتٍ أو رواها؟
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.