قصيدة
كم في أزاهير الرياض لناظر
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍمن مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِ
- ماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيهامعطارةً وازَّينتْ بجواهر
- لله ما صنعتْ وما جاءتْ به"في ""الغوطتين"" يَدُ الربيع الباكر"
- بَسَطَتْ وثيرَ قطيفةٍ فوق الثرىخضراء فيها كلُّ لونٍ زاهر
- من أحمر قانٍ وأصفر فاقِعٍأو أزرق زاهٍ وأبيض سافر
- وكَسَتْ وَحلَّتْ سمحةً أشجارهافَجَلَتْ عرائسها بوشيٍ فاخر
- معقودةُ الإكليل زهراء الحلىخفاقةُ الأقراط ذات أساور
- أراختْ من الظلِّ الظليل غصونُهاطرراً وأذيالاً وفضلَ مآزر
- "حيَّا جنانَ ""الغوطتين"" وجادها"سمحُ القيادِ من السحابِ الماطر
- حلمٌ من الإبداعِ فيها ماثلٌمن دونه يعيا خيالُ الشاعر
- تتناثرُ الأزهارُ في أجوائهامبثوثةً مثل الفراشِ الثائر
- فَنَنٌ يرنِّحه النسيمُ كأنهنشوانُ من نَفَسٍ بَرودٍ عاطر
- عَرِفَتْ جباهُ الزهرِ من قطر الندىملتفة الأعناقِ ذات تآطر
- كالبكر يرشحُ للحياء جبينُهاعرقاً إذا ضُمَّتْ لصدرِ الهاصر
- وإذا الرياحُ تأوهتْ سَقَطَ الندىمن كلِّ زاهرةٍ كدمعٍ هامر
- وترى الحميم إذا الرياحُ تناوحتْمتموجاً مثل الغديرِ المائر
- وشقائقُ النعمانِ في قيعانِهاتقطيعُ أكبادٍ وشقُّ مرائر
- والشمسُ من خلل الغصونَ على الثرىكدراهمٍ ألقتْ بها يَدُ ناثر
- وترى الجداولَ كالوَذيلَةِ رونقاًمن مستقيمٍ في المسيرِ وجائر
- والأيكُ في شطآنها كنعائمٍمَدَّتْ بأعناقٍ لها ومناقر
- مرآة أحلامي ومرتع صبوتيوهو فؤادي بل ومتعة ناظري
- في كلِّ مغنى من فؤادي شعبةٌوبكل وادٍ هائمٌ من خاطري
- وتكادُ أخيلتي تطلُّ عليَّ فيأرجائها من طائفٍ أو زائر
- كم جولةٍ لي ثمَّ جائرة الخطىبَيْنَ الخمائلِ كالفراشِ الحائر
- يقتادني في كل شطرٍ جاذبٌمن منظرٍ نضرٍ وحسنٍ باهر
- والزهرُ يلقاني بثغرٍ باسمٍوبوجنةٍ حمرا وجفْنٍ فاتر
- وأرى الغصونَ كأذرعٍ ممدودةٍلتعانقٍ من بعد طولِ تهاجر
- في كلِّ ربعٍ مونقٍ ليَ وقفةٌهي وقفةُ المسحورِ عند الساحر
- أمّا العهودُ وإن تقادم عهدُهافرتيمةُ الناسي وهمُّ الذاكر
- "قمْ في مشارف ""قاسيون"" وعجْ بها"تشرفْ عَلَى صنعِ البديعِ القادر
- دوْحٌ كساميةِ القبابِ حيالهامن باسقاتِ الحورِ مثل منائر
- "و ""دمشق"" ما بين الرياضِ سفينةٌ"عامتْ على عالي الغواربِ زاخر
- لا تستبينُ العينُ في أثباجِهمهما تقصّتْ أولاً من آخر
- تبدو الجبالُ الشمُّ من متعممٍشابتْ مفارقُه وأصلع حاسر
- تتجاوبُ الأطيارُ في أفنانِهامن هاتفٍ أو ساجع أو صافر
- يا ربَّ سوداء الملاءَةِ شمّرتْعن ساقِها ورنتْ بعينِ معاقر
- مخضوبة الكفيْنِ تحكي قَيْنَةًبَرَقَتْ بحمرِ مراشفٍ وأظافر
- وثابةٌ ولها تلفّتُ خائفٍمترقبٍ لميامنٍ ومياسر
- غَنّتْ بلحنٍ يستثيرُ لواعجاًويهيجُ من طربٍ دفينَ ضمائر
- ريَّان من دمعٍ وبلهب لوعةًكحنينِ مشتاقٍ وزفرةِ زافر
- والطيرُ لو أبْصَرْتَ أسعد عيشةيا ليت للإنسان عيشَ الطائر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.